الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 410 - 411 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 223 - 224 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 421 - 422
قال : ثمّ دعا عمر « 1 » بن سعد رجلا « 2 » من أصحابه ، يقال له : عروة بن قيس « 3 » : فقال له :
امض « 4 » يا هذا إلى الحسين ، فقل له : ما تصنع في هذا الموضع وما الّذي أخرجه عن مكّة وقد كان مستوطنا بها ؟ فقال عروة بن قيس : أيّها الأمير ! إنّي كنت اليوم « 5 » أكاتب الحسين ويكاتبني ، وأنا أستحيي أن أسير إليه ، فإن رأيت أن تبعث غيري [ فابعث .
قال - « 6 » ] فبعث إليه رجلا « 2 » يقال له « 5 » : فلان بن عبد اللّه / السّبيعيّ « 7 » ، وكان فارسا « 5 » بطلا شجاعا لا يردّ وجهه عن شيء . فقال له « 5 » عمر « 1 » بن سعد : امض « 4 » إلى الحسين ، فسله « 8 » ما الّذي أخرجه عن مكّة ؟ وما يريد ؟
قال : فأقبل السّبيعيّ نحو الحسين ، ثمّ قال له الحسين لمّا رآه : ضع سيفك حتّى
هامش
- گويد : قرة سوى حسين روان شد وچون حسين أو را بديد كه مىآيد ، گفت : « اين را مىشناسيد ؟ »
حبيب بن مظاهر گفت : « بله ! اين يكى از طايفهء حنظله است ، از قبيلهء تميم . خواهرزادهء ماست . من أو را به حسن عقيدت مىشناختم وگمان نداشتم در اينجا حاضر شود . »
گويد : قرة بيامد وبه حسين سلام گفت وپيام عمر بن سعد را بدو رسانيد . حسين بدو گفت : « مردم شهرتان به من نوشتهاند كه بيا ! اگر مرا نمىخواهند بازمىگردم . »
گويد : پس از آن حبيب بن مظاهر بدو گفت : « اى قرة پسر قيس ! واي تو ، چرا پيش قوم ستمگر بازمىگردى ؟ اين مرد را كه خدا به وسيلهء پدرانش ما وتو را حرمت بخشيده ، يارى كن . »
قرة بدو گفت : « با جواب پيام يارم پيش أو بازمىروم . آنگاه انديشه مىكنم . »
گويد : پس پيش عمر بن سعد رفت وخبر را به وى بگفت . عمر بن سعد گفت : « اميدوارم خدا مرا از پيكار وى معاف بدارد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3003 - 3005
( 1 ) - في النّسخ : عمرو .
( 2 ) - من د ، وفي الأصل وبر : رجل .
( 3 ) - كذا في النّسخ والتّرجمة الفارسيّة .
( 4 ) - في د : امضى - كذا .
( 5 ) - ليس في د .
( 6 ) - من د .
( 7 ) - كذا في النّسخ والتّرجمة الفارسيّة .
( 8 ) - في د : فاسأله .