تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩

عمر بن سعد يرسل إلى الحسين عليه السّلام رسلا فلا يفلح

ثمّ بعث إليه يسأله عن سبب مجيئه ، فقال [ الحسين ] : كتب إليّ أهل الكوفة في القدوم ، فأمّا إذ كرهوني فإنّي أنصرف . وكان رسول عمر إليه قرّة بن قيس الحنظليّ ، فقال له حبيب بن مظهر : ويحك يا قرّة أترجع إلى القوم الظّالمين ؟ فقال : أصير إلى صاحبي بالجواب ، ثمّ أرى رأيي . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 386 ، أنساب الأشراف ، 3 / 177 ثمّ قال عمر بن سعد لقرّة بن سفيان الحنظليّ : انطلق إلى الحسين ، فسله ما أقدمك ؟ فأتاه فأبلغه « 1 » . فقال الحسين : أبلغه عنّي أنّ أهل هذا « 2 » المصر ، كتبوا إليّ يذكرون ألّا إمام لهم ، ويسألوني « 3 » القدوم عليهم ، فوثقت بهم ، فغدروا بي بعد أن بايعني منهم ثمانية عشر ألف رجل ، فلمّا دنوت ، فعلمت غرور ما كتبوا به إليّ ، أردت الانصراف إلى حيث منه أقبلت ، فمنعني الحرّ بن يزيد ، وسار حتّى جعجع بي في هذا المكان ، ولي بك قرابة قريبة ، ورحم ماسّة ، فأطلقني حتّى أنصرف . فرجع قرّة إلى عمر بن سعد بجواب الحسين بن عليّ ، فقال عمر : الحمد للّه ، واللّه إنّي لأرجو أن أعفى عن محاربة الحسين . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه مكانه : « فلمّا أتاه قرّة بن أبي سفيان فأبلغه . . . » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في ابن العديم ] . ( 3 ) - [ العبرات : « يسألونني » ] . ( 4 ) - عمر بن سعد به قرّة بن سفيان حنظلي گفت : « پيش امام حسين برو واز أو بپرس ، چه چيزى موجب شده است اينجا بيايى ؟ » أو آمد واين پيام را گزارد . امام حسين فرمود : « از سوى من به أو بگو كه مردم اين شهر براي من نامه نوشتند ومتذكّر شدند كه پيشوايى ندارند واز من خواستند پيش آنان بيايم وبه ايشان اعتماد كردم ؛ ولى به -