تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 251 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2626 ، الحسين بن عليّ ، / 85 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 224 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 421 قال : فبعث عمر بن سعد إلى الحسين عليه السّلام عزرة بن قيس الأحمسيّ ، فقال : ائته فسله « 1 » ما الّذي جاء به ؟ وماذا يريد ؟ وكان عزرة ممّن كتب إلى الحسين فاستحيا منه أن يأتيه . قال : فعرض ذلك على الرّؤساء الّذين كاتبوه ، فكلّهم أبى وكرهه . قال : وقام إليه كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ - وكان فارسا شجاعا ليس يردّ وجهه شيء - فقال : أنا أذهب إليه ، واللّه لئن شئت لأفتكنّ به . فقال له عمر بن سعد : ما أريد أن يفتك به ، ولكن ائته فسله « 1 » ما الّذي جاء به ؟ قال : فأقبل إليه ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ ، قال للحسين : أصلحك اللّه أبا عبد اللّه ! قد جاءك شرّ أهل الأرض وأجرؤه على دم وأفتكه . فقام إليه ، فقال : ضع سيفك . قال : لا واللّه ولا كرامة ، إنما أنا رسول ، فإن سمعتم منّي أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ، وإن أبيتم ، انصرفت عنكم . فقال له : فإنّي آخذ بقائم سيفك ، ثمّ تكلّم بحاجتك . قال : لا واللّه ، لا تمسّه . فقال له : أخبرني ما جئت به وأنا أبلغه عنك ، ولا أدعك تدنو منه ، فإنّك فاجر . قال : فاستبّا ، ثمّ انصرف إلى عمر بن سعد ، فأخبره الخبر . قال : فدعا عمر قرّة بن قيس الحنظليّ ، فقال له : ويحك يا قرّة ! الق حسينا ، فسله « 1 » ما جاء به ؟ وماذا يريد ؟ قال : فأتاه قرّة بن قيس ، فلمّا رآه الحسين مقبلا قال : أتعرفون هذا ؟ فقال حبيب بن مظاهر : نعم ، هذا رجل من حنظلة تميميّ ، وهو ابن أختنا ، ولقد كنت أعرفه بحسن الرّأي ، وما كنت أراه يشهد هذا المشهد .
هامش
- من مكر كردند ، با آن هيجده هزار مرد از ايشان با من بيعت كردند وچون نزديك رسيدم واز فريب آنان آگاه شدم ، خواستم به همان‌جا برگردم كه آمده‌ام ؛ ولى حرّ بن يزيد مرا از آن كار بازداشت ومرا در اين سرزمين فرود آورد ومرا با تو خويشاوندى نزديك است . مرا آزاد بگذار تا برگردم . » قرّة با پاسخ امام حسين عليه السّلام پيش عمر بن سعد برگشت وعمر گفت : « سپاس خداى را ! سوگند به خدا اميدوارم كه از جنگ با امام حسين عليه السّلام معاف باشم . » دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 300 ( 1 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « فاسأله » ] .