فلمّا رجع الرّسول إلى ابن زياد وأخبره بذلك ، اشتدّ غيظه ، وجمع الجموع ، « 1 » وجنّد الجنود « 1 » ، وجهّز إليه العساكر ، وجعل على « 2 » مقدمها عمر بن سعد - وكان « 3 » قد ولّاه الرّيّ « 3 » وأعمالها - فاستعفى من الخروج إلى قتال الحسين عليه السّلام ، وقد « 2 » تقدّمته العساكر « 4 » ، فقال له ابن زياد : إمّا أن تخرج إليه ، أو اخرج « 5 » عن عملنا من الرّيّ « 6 » . فخرج عمر إلى الحسين .
وصار ابن زياد يمدّه بالجيوش شيئا بعد شيء « 7 » ، إلى أن اجتمع عند عمر بن سعد عشرون « 2 » ألف مقاتل ما بين فارس وراجل . [ عن مطالب السّؤول ]
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 191 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 261
قال ابن أبي شاكر في تاريخه [ . . . ] وكان عبيد اللّه بن الدّعيّ زياد قد ولّى عمر بن سعد [ الرّيّ ودستبى ] .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 279 - 280
فوجّه إليه جيشا أربعة آلاف ، عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، فخذله أهل الكوفة كما هو شأنهم مع أبيه من قبله . « 8 »
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « واليا بالرّيّ » ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « على العسكر » ] .
( 5 ) - [ نور الأبصار : « تخرج » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 7 ) - [ نور الأبصار : « فشيئا » ] .
( 8 ) - غصهء اين قصهء جانسوز به مرتبهاى است كه قلم وزبان شرح آن را رقم نمىتواند كرد وشكايت اين حكايت محنتاندوز به مثابهاى است كه زبان نكتهدان تفصيل آن را در حيز تقرير نمىتواند آورد .
طباع بلغاء داستانسرا مجال اطناب در آن باب ندارد وأفكار فصحاء فضيلت أنتما تبيين آن حال را محال مىپندارد :چه گويم كه از هول اين داستان * بلرزد زمين وبترسد زمان
غم اين مصيبت چنان وافر است * كه كلكم ز تحرير آن قاصر استعرض حال بر سبيل اجمال آنكه در خلال أحوال گذشته ، عبيد اللّه بن زياد زمام ايالت مملكت رى را در قبضهء اختيار عمر بن سعد بن أبي وقاص نهاده ، در آن باب مثالي نزد أو فرستاد وقبل از آنكه عمر بدان -