الكوفة أشراف . وعدّهم . فقال له عبيد اللّه بن زياد : أنا أعلم منك بأشرافها ، وما أريد منك إلّا [ أن - « 1 » ] تكشف هذه الغمّة وأنت الحبيب القريب ، وإلّا أردد علينا عهدنا ، والزم « 2 » منزلك ، « 3 » فإنّا لا « 3 » نكرهك . قال : فسكت عمر « 4 » ، فقال له ابن زياد : يا ابن سعد ! واللّه لئن لم تسر إلى الحسين وتتوّل حربه وتقدم علينا بما يسوءه ، لأضربنّ عنقك ، ولأنهبنّ أموالك . قال : فإنّي سائر إليه غدا إن شاء اللّه . فجزّاه ابن زياد خيرا ، ووصله ، وأعطاه ، وحباه ، ودفع إليه أربعة آلاف فارس ، وقال له : سر ، حتّى تنزل بالحسين بن عليّ ، وانظر أن لا تهنه ، ولا تقتله ، وخلّ بينه وبين الفرات أن يشرب ، قال : فسار عمر « 4 » في أربعة آلاف فارس ، وسار الحرّ في ألف فارس ، فصارت « 5 » خمسة آلاف فارس .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 151 - 153
قال : فبعث [ ابن زياد ] معه [ عمر بن سعد ] جيشا .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 379 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 268
فلمّا قرب من الكوفة ، سيّر الجيوش إلى الحسين مع عمر بن سعد بن أبي وقّاص . « 6 »
المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 262
قال : وكان عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه قد ولّى عمر بن سعد الرّيّ ، فلمّا بلغه الخبر ، وجّه إليه أن : سر إلى الحسين أوّلا فاقتله ، فإذا قتلته ، رجعت ، ومضيت إلى الرّيّ . فقال له :
اعفني أيّها الأمير . قال : قد أعفيتك من ذلك ومن الرّيّ . قال : اتركني أنظر في أمري .
فتركه ، فلمّا كان من الغد ، غدا عليه ، فوجّه معه بالجيوش لقتال الحسين . « 7 »
هامش
( 1 ) - من د وبر .
( 2 ) - في النّسخ : والزمه .
( 3 ) ( 3 - 3 ) من د وبر ، وفي الأصل : فالا .
( 4 ) - في النّسخ : عمرو .
( 5 ) - زيد في د : في .
( 6 ) - چون به نزديك كوفه رسيد ، ابن زياد سپاهيانى به همراهى عمر بن سعد بن أبي وقاص سوى حسين فرستاد .
پاينده ، ترجمهء التّنبيه والاشراف ، / 281
( 7 ) - أبو مخنف گويد : عبيد اللّه بن زياد ( در آن روزها ) حكومت رى را به عمر بن سعد واگذار كرده بود و -