الصّدوق ، الأمالي ، / 155 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 573 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 315 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 164
ثمّ نزل ، « 1 » وذلك يوم الخميس « 1 » الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 86 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 380 - 381 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 231 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 254 ؛ مثله أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 64 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 234 ؛ الفتّال ، روضة الواعظين ، / 155
فلمّا وافى كربلاء ، قال : في أيّ موضع نحن ؟ قالوا : بكربلاء . قال : كرب واللّه وبلاء ، هاهنا مناخ كربنا ، ومهراق دمائنا .
أبو طالب الزّيدي ، الأمالي ، / 91 - 92 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 414
حتّى نزل بكربلاء في يوم الأربعاء ، أو في « 3 » يوم الخميس ، وذلك اليوم « 4 » الثّاني من محرّم « 5 » من سنة إحدى وستّين .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 237 - مثله المجلسي « 6 » ، البحار ، 44 / 383 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 234 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 255 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 255 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 209
فخطب أصحابه هناك ، وقال : أمّا بعد ، فإنّ النّاس « 7 » عبيد الدّنيا ، والدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معائشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء ، قلّ الدّيّانون . « 8 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في تجارب الأمم : « ذلك يوم الخميس وهو اليوم » وفي إعلام الورى : « ذلك في اليوم الخميس » وفي روضة الواعظين : « وهو اليوم » ] .
( 2 ) - پس ، آن حضرت فرود آمد وآن در روز پنجشنبه دوّم محرّم سال شصت ويك هجرى بود .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 86
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم : « في » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم : « المحرّم » ] .
( 6 ) - [ حكاه في البحار والعوالم والأسرار عن المناقب ، وفي الدّمعة السّاكبة ونفس المهموم : « في البحار عن المناقب » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان والمقرّم وبحر العلوم مكانه : « وأقبل على أصحابه ، فقال : النّاس . . . » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم وبحر العلوم ، ومثله في وسيلة الدّارين ] .