فسأله عليه السّلام عن الأرض ، قيل : كربلاء . فقال : أرض كرب « 1 » وبلاء . وكان اليوم الثّاني من المحرّم .
فقال : انزلوا ، ها هنا محطّ ركابنا ، وسفك دمائنا . فنزلوا ، وأقاموا بها .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 24
ونزلوا « 2 » كربلاء يوم الأربعاء أو الخميس على ما قيل الثّاني من المحرّم .
فقال عليه السّلام : هذه كربلاء ، موضع كرب وبلا ، هذا مناخ ركابنا « 3 » ، ومحطّ رحالنا ، ومقتل رجالنا .
« 4 » فنزل القوم ، وحطّوا الأثقال ، ونزل الحرّ بجيشه « 5 » قبالة الحسين عليه السّلام « 4 » .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 47
فلمّا رآى ذلك ، عدل إلى كربلاء ، فأسند ظهره إلى قصب وحلّف ألّا يقاتل إلّا من وجه واحد ، فنزل ، وضرب أبنيته .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140
ثمّ قال الحسين : ما يقال لهذه الأرض ؟ فقالوا : كربلاء ، ويقال لها : أرض نينوى قرية بها . فبكى ، وقال : كرب وبلاء ، أخبرتني أمّ سلمة قالت : كان جبرئيل عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأنت معي ، فبكيت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : دع « 6 » ابني . فتركتك ، فأخذك ووضعك في حجره ، فقال جبرئيل : أتحبّه ؟ قال : نعم . قال : فإنّ أمّتك ستقتله . قال : وإن شئت أن أريك تربة أرضه الّتي يقتل فيها . قال : نعم . قالت : فبسط جبرئيل جناحه على أرض
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « كر » ] .
( 2 ) - [ كشف الغمّة : « فنزلوا » ] .
( 3 ) - مناخ : محل خوابيدن شتر . ركاب ، جمع ركب : بمعنى شتران وغيره مىباشد .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ حكاه في نفس المهموم ، / 206 عن كشف الغمّة ] .
( 5 ) - [ كشف الغمّة : « بنفسه وجيشه » ] .
( 6 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « دعي » ] .