الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السّلام ، 1 / 236 - 237 - مثله المجلسي « 1 » ، البحار ، 44 / 382 - 383 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 233 - 234 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 207 - 209 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 233 - 234 ، 230
ووثب نافع بن هلال الجمليّ « 2 » ، فقال : واللّه ما كرهنا لقاء ربّنا وأنّا على نيّاتنا وبصائرنا نوالي من والاك ونعادي من عاداك . وقام برير بن خضير ، فقال : واللّه يا ابن رسول اللّه ! لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك ، وتقطع فيك أعضاؤنا ، ثمّ يكون جدّك شفيعا يوم القيامة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 598 ، لواعج الأشجان ، / 101
فقال هلال بن نافع البجليّ رحمه اللّه : من نكث عهده ، وخلع بيعته ، فلن يضرّ إلّا نفسه ، واللّه مغن عنه ، فسر بنا راشدا معافا مشرّفا إن شئت ، أو مغرّبا ، فو اللّه ما أشفقنا من قدر اللّه ، ولا كرهنا لقاء ربّنا ، وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا ، نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 46
هامش
- ( 4 ) . فوز : نجات ، پيروزى ، فلاح : رستگارى .
( 5 ) . عنا « بفتح عين » : رنج وسختى .
( 6 ) . هندسه « به كسر اوّل وثالث » : اندازه وشكل .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 174 - 177
( 1 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن المناقب ، وفي نفس المهموم : « في البحار عن المناقب » ، وفي المقرّم عن العوالم ] .
( 2 ) - [ اللّواعج : « هلال بن نافع البجليّ » ] .