تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
ضيّعوا ابن بنت نبيّهم ، أفّ لهم غدا ما « 1 » يلاقون ؟ سينادون « 2 » بالويل والثّبور في نار جهنّم ، « 3 » وهم فيها مخلدون . فجزّاهم الحسين خيرا « 3 » ، « 4 » قال ( 10 * ) : « 5 » وخرج ولد الحسين وإخواته وأهل بيته حين سمعوا الكلام ، فنظر إليهم ، وجمعهم عنده وبكى « 5 » ، ثمّ قال : اللّهمّ ! إنّا عترة نبيّك محمّد صلواتك عليه ، قد أخرجنا وأزعجنا وطردنا عن حرم جدّنا ، وتعدّت بنو أميّة علينا ، اللّهمّ فخذلنا بحقّنا ، وانصرنا على القوم الظّالمين « 4 » . « 6 » ثمّ نادى بأعلى صوته في أصحابه : الرّحيل . ورحل من موضعه ذلك . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « ماذا » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « ينادون » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ حكاه عنه في بحر العلوم ، / 202 وعن المناقب في الدّمعة السّاكبة ، 4 / 255 والأسرار ، / 254 ومثله أعيان الشّيعة ، 1 / 598 ، واللّواعج ، / 102 ، ومثير الأحزان ، / 45 ووسيلة الدّارين ، / 76 ، وجاء في بحر العلوم والمقرّم وأعيان الشّيعة واللّواعج أنّه قاله عليه السّلام عندما ورد كربلاء ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان والمقرّم ووسيلة الدّارين : « فجمع ( ثمّ جمع ) الحسين عليه السّلام ولده وإخوته وأهل بيته ، ثمّ نظر إليهم ، فبكى ساعة » ، وفي بحر العلوم : « ثمّ جمع ولده وإخوته وعموم أهل بيته ، ونظر إليهم ، وبكى » ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم ] . ( 7 ) - هلال بن نافع بجلى برخاست . فقال له : يا ابن رسول اللّه ! أنت تعلم أنّ جدّك رسول اللّه لم يقدر أن يشرب النّاس محبّته ، ولا أن يرجعوا إلى أمره ما أحبّ ، وقد كان منهم منافقون ، يعدونه بالنّصر ، ويضمرون له الغدر ، يلقونه بأحلى من العسل ، ويخلفونه بأمر من الحنظل ، حتّى قبضه اللّه إليه ، وأنّ أباك عليّا قد كان في مثل ذلك ، فقوم قد أجمعوا على نصره ، وقاتلوا معه النّاكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، حتّى أتاه أجله ، فمضى إلى رحمة اللّه ، ورضوانه ، وأنت اليوم عندما في مثل تلك الحالة ، فمن نكث عهده وخلع بيعته فلن يضرّ إلّا نفسه ، واللّه مغن عنه فسر بنا راشدا معافا مشرقا إن شئت ، وإن شئت مغربا ، فو اللّه ما أشفقنا من قدر اللّه ولا كرهنا لقاء ربّنا ، وإنّا على نيّاتنا ، وبصائرنا ، نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك . عرض كرد : « اى پسر رسول خدا ! تو ميدانى كه جدّت مصطفى آن نيرو نيافت كه مردمان را بجمله ، دوستار خويش فرمايد وآن قدرت به دست نكرد ، كه أمت را به تمامت در امتثال امر خود بازدارد . چه بسيار از مردم أو را وعدهء نصرت مىدادند ؛ لكن در طريق نفاق اتفاق داشتند وكيد وكين أو را در خاطر مىانباشتند وأو را ملاقاة مىكردند به گفتارى « أحلى من العسل ( 1 ) » ومخالفت مىكردند به كردارى « امر من الحنظل ( 2 ) » تا گاهى كه خداوند أو را مأخوذ داشت وهمچنان پدر تو را كار بر اين منوال افتاد . جماعتى در حضرت أو حاضر شدند ودر خدمت أو با جماعت ناكثين وقاسطين ومارقين قتال دادند تا گاهى كه أو را -