تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
وكان الملك إذا كذب فيهم عزل عن ملكه ، فخيّر بين ملكه وبين قتل يحيى ، فقتله ، ثمّ بعث برأسه إليها في طشت من ذهب ، فأمرت الأرض ، فأخذتها ، وسلّط اللّه عليهم بخت نصر ، فجعل يرمي عليهم بالمناجيق ، ولا تعمل شيئا ، فخرجت عليه عجوز من المدينة ، فقالت : أيّها الملك ! إنّ هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلّا بما أدلّك عليه . قال : لك ما سألت . قالت : أرمها بالخبث والعذرة . ففعل ، فتقطّعت ، فدخلها ، فقال : عليّ بالعجوز . فقال لها : ما حاجتك ؟ قالت : في المدينة دم يغلى ، فاقتل عليه ، حتّى يسكن . فقتل عليه سبعين ألفا ، حتّى سكن . يا ولدي ! يا عليّ ، واللّه لا يسكن دمي ، حتّى يبعث اللّه المهديّ ، فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفا . وقال بعض المفسّرين في قوله :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ
( الآيات ) : إنّه إسماعيل ابن حزقيل ؛ لأنّ إسماعيل بن إبراهيم مات قبل أبيه ، بعثه اللّه إلى قومه ، فسلخوا جلدة وجهه وفروة رأسه « 1 » ، فخيّره اللّه في ما شاء من عذابهم ، فاستعفاه ، ورضي بثوابه ، وفوّض أمرهم إلى اللّه . وقد رواه أصحابنا عن الصّادق عليه السّلام قال في آخره : أتاه ملك من ربّه يقرأه السّلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك ، فمرني بما شئت . فقال : يكون لي بالحسين أسوة . « 2 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 85
هامش
( 1 ) - الفروة : جلدة الرّأس بشعرها . ( 2 ) - ونيز در بحار الأنوار از حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مروى است كه فرمود : « در خدمت امام حسين عليه السّلام بيرون شديم وآن حضرت در هيچ منزل از منازل نازل نمىشد واز آن‌جا كوچ نمىفرمود جز اين‌كه از حضرت يحيى بن زكريا وقتل أو تذكره همى فرمود . » « وقال يوما ومن هوان الدّنيا على اللّه عزّ وجلّ أنّ رأس يحيى بن زكريّا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل . » يعنى : يكى روز امام حسين عليه السّلام فرمود : « از جمله پستى وخوارى وذلت روزگار در حضرت يزدان آفريدگار اين است كه سر مانند يحيى بن زكريا پيغمبر پسر پيغمبرى را براي زانيه وسركشى از سركشهاى بني إسرائيل به هديه بردند . » سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 104