تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
ثمّ سار الحسين ، حتّى بلغ قصر بني مقاتل ، فرأى فسطاطا مضروبا ، فقال : لمن هذا ؟ فقيل : لعبيد اللّه بن الحرّ الجعفيّ . فقال : ادعوه لي . فلمّا أتاه الرّسول يدعوه ، قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، واللّه ما خرجت من الكوفة إلّا كراهية أن يدخلها الحسين وأنا بها ، واللّه ما أريد أن أراه ولا يراني . فعاد الرّسول إلى الحسين ، فأخبره . فلبس الحسين نعليه ، ثمّ جاء ، فسلّم عليه ، ودعاه إلى نصره ، فأعاد عليه ابن الحرّ تلك المقالة . قال : فإلّا تنصرني فاتّق اللّه أن تكون ممّن يقاتلنا ، فو اللّه لا يسمع واعيتنا أحد ثمّ لا ينصرنا إلّا هلك . فقال له : أمّا هذا فلا يكون أبدا إن شاء اللّه تعالى . ثمّ قام الحسين ، فخرج إلى رحله ، ثمّ سار ليلا ساعته . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 282 وإذا بفسطاط مضروب ، فقال عليه السّلام : لمن هذا الفسطاط ؟ قيل : لعبيد اللّه بن الحرّ الجعفيّ . حدث المجالد بن سعيد عن عامر الشّعبيّ : إنّ الحسين عليه السّلام قال : ادعوه لي . فأتاه الرّسول ، فقال : هذا الحسين يدعوك . فقال عبيد اللّه : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! واللّه ما خرجت من الكوفة إلّا كراهية أن يدخلها الحسين وأنا بها ، واللّه أريد أن لا أراه ولا يراني . فأتى الرّسول ، فأخبره .
هامش
( 1 ) - حسين از آن‌جا سير خود را ادامه داد تا به قصر بنى مقاتل رسيد . در آن‌جا منزل گزيد . در آن‌جا يك خيمه برپا شده ديد . پرسيد : « اين خرگاه براي كيست ؟ » گفته شد : « براي عبيد اللّه بن حرّ جعفى نصب شده . » گفت : « أو را نزد من بخوانيد . » چون رسول نزد أو رفت ودعوت حسين را ابلاغ كرد ، أو گفت : « به خدا پناه مىبريم . ما از خدا هستيم وسوى أو برمىگرديم . من از كوفه بيرون نيامدم مگر از بيم اين‌كه حسين وارد كوفه شود ومن در آن‌جا باشم . به خدا من نمىخواهم أو مرا ببيند ، يا من أو را ببينم . » رسول نزد حسين برگشت وخبر گفتگو را داد . حسين كفش خود را به پا كرد وخود نزد وى رفت ودرود گفت وأو را به يارى خود دعوت نمود . فرزند حر همان گفته را تكرار كرد ( كه نمىخواهم يكديگر را ببينيم ) . گفت : « آيا نمىخواهى مرا يارى كنى ؟ از خدا بينديش كه تو با دشمنان ما باشى وبا ما نبرد كنى . به خدا سوگند هركه نداى ما را بشنود واز يارى ما بازبماند ، هلاك خواهد شد . » گفت : « چنين نخواهد بود ، ان شاء اللّه ! » پس از آن ، حسين برخاست وسوى بارگاه خود رفت واز آن‌جا ، شبانه سير وسفر نمود . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 154 - 155
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 522 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية