تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
واللّه ما خرجت من الكوفة إلّا كراهية أن يدخلها الحسين عليه السّلام وأنا بها « 1 » ، واللّه ما أريد أن أراه ولا يراني فأتاه الرّسول ، فأخبره . فقام إليه الحسين عليه السّلام فجاء حتّى دخل عليه ، وسلّم ، وجلس ، ثمّ دعاه إلى الخروج معه ، فأعاد عليه عبيد اللّه بن الحرّ تلك المقالة ، واستقاله ممّا دعاه إليه ، « 2 » فقال له الحسين عليه السّلام : فإن لم تكن تنصرنا ، فاتّق [ اللّه ] « 3 » أن تكون ممّن يقاتلنا ، فو اللّه لا يسمع واعيتنا أحد ، ثمّ لا ينصرنا إلّا هلك . فقال : أمّا هذا ، فلا يكون أبدا إن شاء اللّه تعالى « 2 » . ثمّ قام الحسين « 4 » عليه السّلام من عنده حتّى دخل رحله . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 83 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 379 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 229 - 230 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 251 - 252 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 253 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 67
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فيها » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الأسرار ] . ( 3 ) - [ عن الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « قام الحسين وأصحابه وفتيانه » ] . ( 5 ) - از آن‌جا نيز حسين عليه السّلام بگذشت تا به قصر بنى مقاتل رسيد ودر آن‌جا فرود آمد . در آن‌جا چشمش به خيمه‌اى افتاد . پرسيد : « اين خيمه از كيست ؟ » گفتند : « از عبيد اللّه بن حر جعفى است . » حضرت فرمود : « أو را به آمدن پيش من بخوانيد . » چون فرستادهء حضرت به نزد أو آمد ، به أو گفت : « اين حسين بن علي عليه السّلام است كه تو را مىخواند . » عبيد اللّه گفت : « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! به خدا من از كوفه بيرون نشدم جز به خاطر اين‌كه خوش نداشتم در آن‌جا باشم وحسين عليه السّلام به آن‌جا درآيد . به خدا من نمىخواهم أو را ديدار كنم ونه أو مرا ببيند . » فرستاده نزد آن حضرت آمد وسخن أو را عرض رساند . پس حسين عليه السّلام برخاسته ، به نزد أو آمد وبر أو وارد شد ، سلام كرد ونشست . سپس أو را به همراهى خود دعوت كرد . عبيد اللّه بن حر همان سخن را ( كه به فرستادهء آن حضرت گفته بود ) بازگو كرد . حسين عليه السّلام فرمود : « پس اگر يارى ما نمىكنى ، بپرهيز از اين‌كه با ما جنگ كنى ؛ زيرا به خدا سوگند كسى نيست كه فرياد بىكسى ما را بشنود وسپس يارى ما را نكند ؛ جز اين‌كه نابود شود . » عبيد اللّه گفت : « اما اين كار هرگز نخواهد شد ؛ ان شاء اللّه تعالى . » پس حسين عليه السّلام از پيش أو برخاست تا به خيمه‌هاى خويش درآمد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 83