تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 406 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 275 - 276 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 196 - 197 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 401 - 402 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 421 - 422 فقالوا « 1 » له بعد ما دنوا منه : « واللّه ، إنّا لننتظر ، فما نرى معك أحدا ، ولو لم يقاتلك إلّا هؤلاء الّذين نراهم ملازميك ، لكفى بهم ، فكيف وقد رأينا قبل خروجنا من الكوفة ما لم نر قطّ مثلهم ناسا في صعيد واحد ، عرضوا ليسرّحوا إليك ، فننشدك اللّه إن قدرت [ 100 ] ألّا تقدم شبرا إلّا فعلت ، فها هنا بلد منعك اللّه به ، حتّى ترى رأيك ، فسر بنا حتّى ننزلك جبلنا الّذي يدعى أجأ ، امتنعنا به واللّه من ملوك غسّان ، وحمير ، ومن النّعمان ، ومن الأسود والأحمر ، واللّه ما دخل علينا ذلّ قطّ ، ثمّ تبعث الرّجال إلى من ينزل أجأ ، وسلمى من طيّء ، فيأتيك الرّجال ، وأنا زعيم لك بعشرين ألف طائيّ يضربون بين يديك بالسّيوف » . فقال الحسين : « جزاك اللّه وقومك خيرا . إنّه قد كان بيننا وبين هؤلاء القوم من أهل الكوفة قول لسنا نقدر معه على الانصراف ، ولا ندري علام تنصرف بنا وبهم الأمور في العاقبة » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 62 ثمّ خرج إلى أصحابه ، فقال له الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ ، وكان من شيعته : الرّأي أن تركب معي جمازة « 2 » ، فإنّي أبلغ بك اللّيلة قبل الصّباح أحياء طيّء ، وأسوي لك أمورك ، وأقيم بين يديك خمسة آلاف مقاتل يقاتلون عنك . فقال له الحسين : أمن مروءة الإنسان أن ينجي نفسه ويهلك أهله ، وإخوته ، وأصحابه ؟ فقال له أصحابه : إنّ هؤلاء القوم إذا لم
هامش
- هزار مرد طايى با شمشيرهاى خويش پيش روى تو به پيكار أيستند . به خدا تا يكى از آنها زنده باشد ، به تو دست نمىيابند . » حسين گفت : « خدا تو وقومت را پاداش دهد ، ميان ما واين ، سخنى رفته [ است ] كه باوجود آن ، رفتن نتوانم ونمىدانيم كار ما وآنها به كجا مىانجامد . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2997 - 2998 ( 1 ) - والقائل هو الطّرمّاح بن عديّ . ( 2 ) - جمازة : فرس من أكرم خيول العرب لعبد اللّه بن خثم ، فلعلّ هذه من نسلها .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 500 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية