حدّثني حكيم بن داوود بن حكيم ، قال : حدّثني سلمة ، قال : حدّثني عليّ بن الحسين ، عن معمّر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام قال : بينما الحسين عليه السّلام يسير في جوف اللّيل وهو متوجّه إلى العراق ، وإذا برجل يرتجز ويقول :
« 1 » وحدّثني أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمّر بن خلّاد ، عن الرّضا عليه السّلام مثل ألفاظ سلمة ، قال وهو يقول : « 1 »
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمّري قبل طلوع الفجر
بخير ركبان وخير سفر * حتّى تحلّي بكريم القدر « 2 »
بماجد الجدّ رحيب الصّدر « 3 » أبانه اللّه بخير أمر « 3 » « 4 » ثمّت أبقاه بقاء الدّهر « 4 »
فقال الحسين بن عليّ عليه السّلام :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما
وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه * وفارق مثبورا وخالف مجرما
فإن عشت لم أقدم « 5 » وإن متّ لم ألم * كفى بك « 6 » موتا أن تذلّ وترغما « 6 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 95 - 96 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 279 - 280 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 237 - 238 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 485 - 486 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 531
فبينا هم كذلك ، فطلع عليهم أربعة من الفرسان ، فعدلوا إلى الحسين ، فسلّموا عليه ، فمنعهم الحرّ أن يسيروا معه .
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والأسرار ] .
( 2 ) - [ في البحار والأسرار : « البحر » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز : « أثابه اللّه بخير أجر » وفي البحار : « أثابه اللّه لخير أمر » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في مدينة المعاجز : « بحبّ أبناء بقايا الدّهر » وفي الأسرار : « ثمّ بقاة ببقاء الدّهر » ] .
( 5 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والأسرار : « لم أندم » ] .
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : « ذلّا أن تعيش فترغما » ] .