تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
عليك ، وأمّا سائر النّاس بعد ، فإنّ أفئدتهم تهوي إليك ، وسيوفهم غدا مشهورة عليك . « 1 » قال : أخبروني ، فهل لكم برسولي إليكم « 2 » ؟ قالوا : من هو ؟ قال : قيس بن مسهر الصّيداويّ « 1 » . « 3 » فقالوا : نعم ، « 4 » أخذه الحصين بن تميم « 5 » ، فبعث به إلى ابن زياد ، فأمره ابن زياد أن يلعنك ويلعن أباك ، فصلّى عليك وعلى أبيك ، ولعن ابن زياد وأباه ، ودعا إلى نصرتك ، وأخبرهم بقدومك ، فأمر به ابن زياد ، فألقي من طمار القصر « 4 » . فترقرقت عينا حسين عليه السّلام ، ولم يملك دمعه ، ثمّ قال :
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
اللّهمّ اجعل لنا ولهم الجنّة نزلا ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك ، ورغائب مذخور ثوابك « 3 » ! « 6 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في نهاية الإرب : « فقال : هل لكم برسولي إليكم علم ؟ قالوا : من هو ؟ قال : قيس بن مسهر الصّيداويّ . » وفي المعالي : « وسألهم عن رسوله قيس بن مسهر الصّيداويّ » ] . ( 2 ) - [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « إليكم علم » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم / 194 ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « وأخبروه بمقتله » ] . ( 5 ) - [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « الحصين بن نمير » ] . ( 6 ) - تا به عذيب هجانات رسيدند وچنان بود كه كره‌هاى دور كه نعمان را در آن‌جا مىچرانيده بودند . ناگهان چهار كس ديدند كه از كوفه مىآمدند ، بر مركبهاى خويش بودند واسبى از آن نافع بن هلال به نام كامل يدك كرده بودند . بلدشان طرماح بن عدي ، بر أسب خويش همراهشان بود وشعري به اين مضمون مىخواند :« اى شتر من ! * از اين‌كه مىرانمت ، بيم مكن وشتاب كن كه پيش از سحرگاه * با بهترين سواران وبهترين مسافران به مرد والا نسب برسى * بزرگوار آزادهء گشاده‌دل كه خدايش براي بهترين كار آن‌جا آورد * وخدايش همانند روزگار باقي بدارد . »گويد : وچون به حسين رسيد ، اشعار را براي وى بخواندند كه گفت : « به خدا من اميدوارم كه آنچه خدا -