تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
« 1 » قال : فقام زهير بن القين البجليّ ، فقال لأصحابه : تكلّمون « 2 » أم أتكلّم ؟ قالوا : لا ، بل تكلّم . فحمد اللّه فأثنى عليه ، ثمّ قال : قد سمعنا هداك اللّه « 1 » يا ابن رسول اللّه ! مقالتك ، واللّه لو كانت الدّنيا لنا باقية ، وكنّا فيها مخلّدين ، « 3 » إلّا أنّ فراقها في نصرك ومواساتك ، « 3 » لآثرنا الخروج « 4 » معك على الإقامة فيها . « 5 » قال : فدعا له الحسين ، ثمّ قال له خيرا . « 6 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 403 - 404 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 190 - 191 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 231 - 232 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 396 ؛ مثله الحرّاني ، تحف العقول ، / 278 - 279 ؛ المجلسي ، البحار « 7 » ، 75 / 116 - 117 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 7 - 8 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 45 - 46 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 68 - 69
هامش
- « إنّ النّاس عبيد الدّنيا والدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معايشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون » وأضاف في إبصار العين : « فقام أصحابه وأجابوه بما اقتضى خالص الدّين ، وأوجب محض الإيمان » ] . ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في مثير الأحزان : « فقام إليه زهير بن قين ، فقال : قد سمعنا ، هداك اللّه » ، وفي المقرّم : « فقام زهير وقال : سمعنا » ] . ( 2 ) - [ العبرات : « تتكلّمون » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان والمقرّم ] . ( 4 ) - [ في مثير الأحزان والمقرّم : « النّهوض » ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم ، ومثله في مثير الأحزان ] . ( 6 ) - وهم عقبة بن أبي العيزار گويد : حسين عليه السّلام در ذي حسم بايستاد وحمد خداى گفت وثناى أو كرد . سپس گفت : « كارها چنان شده [ است ] كه مىبينيد . دنيا تغيير يافته وبه زشتى گراييده [ است ] . خير آن برفته وپيوسته بدتر شده واز آن ته ظرفى مانده ومعاشى ناچيز ؛ چون چراگاه كم‌مايه . مگر نمىبينيد كه به حق عمل نمىكنند واز باطل نمىمانند . حقا كه مؤمن بايد به ديدار خداى راغب باشد كه به نظر من ، مرگ شهادت است وزندگى با ستمگران مايهء رنج . » گويد : زهير بن قين بجلى برخاست وبه ياران خويش گفت : « شما سخن مىكنيد يا من سخن كنم ؟ » گفتند : « تو سخن كن . » گويد : پس أو حمد خدا گفت وثناى وى كرد وگفت : « اى پسر پيمبر كه خدايت قرين هدايت بدارد ! گفتار تو را شنيديم . به خدا اگر دنيا براي ما باقي بود ودر آن جاويد بوديم ويارى وپشتيبانى تو موجب جدايى از دنيا بود ، قيام با تو را بر أقامت بر دنيا مرجح مىداشتيم . » گويد : حسين براي وى دعا كرد وسخن نيك گفت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2994 ( 7 ) - [ حكاه في البحار عن تحف العقول وحكاه في وسيلة الدّارين عن نفس المهموم ] .