ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 173
قال : فسار الحسين عليه السّلام والحرّ يساره .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 438
قال : وسار الحسين عليه السّلام والحرّ يسايره .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 45
ثمّ قال [ محمّد بن أبي طالب ] : ثمّ أقبل الحسين عليه السّلام على أصحابه وقال : هل فيكم « 1 » أحد يعرف الطّريق على غير الجادّة ؟ فقال الطّرمّاح « 2 » : « 3 » نعم يا ابن رسول اللّه ! أنا أخبر الطّريق . فقال الحسين عليه السّلام : سر بين أيدينا . فسار الطّرمّاح « 4 » واتّبعه الحسين عليه السّلام وأصحابه ، وجعل الطّرمّاح « 2 » يرتجز ويقول « 4 » :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وامضي بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيان وخير سفر * آل رسول اللّه آل الفخر
السّادة البيض الوجوه الزّهر * الطّاعنين بالرّماح السّمر
الضّاربين بالسّيوف البتر * حتّى تحلّي بكريم الفخر
الماجد الجدّ رحيب الصّدر * أثابه « 5 » اللّه لخير أمر
عمّره اللّه بقاء الدّهر * يا مالك النّفع معا والنّصر
أيّد حسينا سيّدي بالنّصر * على الطّغاة من بقايا « 6 » الكفر
على اللّعينين سليلي صخر
هامش
- مقصد حايل گشت وبين الجانبين گفتگوى بسيار واقع شده ؛ بالآخرة مهم بر آن قرار يافت كه فريقين به موافقت يكديگر سالك طريقي گردند كه نه موصل به حجاز باشد ونه به كوفه ، وآغاز طي مسافت كرده ، منازل مىپيمودند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 48
( 1 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « إنّ الحسين عليه السّلام قال لأصحابه : هل فيكم . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) - [ أضاف في المعالي : « وقيل الطّرمّاح بن حكم » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أمامهم وجعل يرتجز » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي : « أصابه » ] .
( 6 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « بغايا » ] .