تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
عهدكم ، وخلعتم بيعتي « 1 » من أعناقكم « 1 » ، فلعمري ما هي لكم بنكر ، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمّي مسلم ، والمغرور من اغترّ بكم ، فحظّكم أخطأتم ، ونصيبكم ضيّعتم ، ومن نكث فإنّما ينكث على نفسه ، وسيغني « 2 » اللّه عنكم « 3 » ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . « 4 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 403 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 190 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 275 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 217 - 218 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 193 - 194 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 102 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 397 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 596 ، لواعج الأشجان ، / 92 - 94 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 68 وأخذ الحسين يخطب [ 98 ] القوم ويذكّرهم اللّه ، ويدلّهم على نفسه ومكانه عن النّبوّة والحكمة ، واستحقاقه للإمامة دون الفجرة الفسقة . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 60
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « سيغنيني » ] . ( 3 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « منكم » ] . ( 4 ) - عقبة بن أبي العيزار گويد : حسين در بيضه با ياران خويش وياران حر سخن كرد ، نخست حمد خداى گفت وثناى أو كرد . سپس گفت : « اى مردم ! پيمبر خداى صلّى اللّه عليه وسلم فرموده [ است ] : هركه حاكم ستمگرى را ببيند كه محرمات خدا را حلال شمارد وپيمان خدا را بشكند وبه خلاف سنت پيمبر خدا رود وميان بندگان خدا با گناه وتعدّى عمل كند وبه كردار يا به گفتار عيب أو نگويد ، بر خدا فرض باشد كه أو را به جايى كه بايد برد . بدانيد كه اينان به أطاعت شيطان درآمده‌اند وأطاعت رحمان را رها كرده‌اند . تباهى آورده‌اند وحدود را معوق نهاده‌اند وغنيمت را خاص خويش كرده‌اند . حرام خدا را حلال دانسته‌اند وحلال خدا را حرام شمرده‌اند . من شايسته‌ترين كسم كه عيبگويى كنم . نامه‌هاى شما به من رسيد وفرستادگانتان با بيعت شما پيش من آمدند كه مرا تسليم نمىكنيد واز ياريم بازنمىمانيد ؟ اگر به بيعت خويش عمل كنيد ، رشاد مىيابيد . من حسين پسر علىام وپسر فاطمه دختر پيمبر خدا صلّى اللّه عليه وسلم كه جانم با جانهاى شماست وكسانم با كسان شمايند ومقتداى شمايم . واگر نكنيد وپيمان خويش بشكنيد وبيعت مرا از گردن خويش برداريد ، به جان خودم كه اين از شما تازه نيست . با پدرم وبرادرم وعموزاده‌ام نيز چنين كرده‌ايد . فريب‌خورده كسى است كه فريب شما خورد . اقبال خويش را گم كرده‌ايد ونصيب خويش را به تباهى داده‌ايد . هركه پيمان شكند ، به ضرر خويش مىشكند . زود باشد كه خدا از شما بىنياز شود . درود بر شما با بركات ورحمت خداى . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2993 - 2994