يا نافتي لا تجزعي من زجري * و « 1 » امض بنا « 1 » قبل طلوع الفجر
بخير فتيان وخير سفر * آل « 2 » رسول اللّه أهل الفخر
السّادة البيض الوجوه الزّهر * الطّاعنين بالرّماح السّمر
الضّاربين بالسّيوف البتر * حتّى تحلّي « 3 » بكريم النّجر
بماجد الجدّ رحيب الصّدر * أتى به اللّه لخير أمر
عمّره اللّه بقاء الدّهر * يا مالك النّفع معا والضّرّ
امدد حسينا سيّدي بالنّصر * على الطّغاة من بقايا الكفر
على اللّعينين سليلي صخر * يزيد لا زال حليف الخمر
والعود والصّنج معا والزّمر * وابن زياد العهر وابن العهر
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 140 - 141
وأقبل يسير ، والحرّ يسايره ، ويمنعه من الرّجوع من حيث جاء ، ويمنع الحسين مندخول الكوفة . « 4 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 74
فسار الحسين عليه السّلام « 5 » ، وسار الحرّ في أصحابه يسايره . « 6 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 82 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 378 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 228 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 250 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 252 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 190 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 274 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 44 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 193 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 154
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) من د وبر ، وفي الأصل : أمرض بنا .
( 2 ) - [ في المطبوع : « إلى » ] .
( 3 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ : يحلّ .
( 4 ) - حسين عليه السّلام به راه خود ادامه داد واز آن سو حر بن يزيد هم سر راه آن حضرت را از بازگشت به مدينه گرفته بود ، وحسين عليه السّلام نيز از رفتن به سوى كوفه خوددارى مىكرد .
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 111
( 5 ) - [ بحر العلوم : « فسار الحسين عليه السّلام وأصحابه على غير الجادّة » ] .
( 6 ) - پس ، حضرت از سمت چپ راه قادسيّه ( كه به كوفه مىرفت ) وراه عذيب ( كه به مدينه مىرفت ) به راه افتاد وحر نيز با همراهانش با آن حضرت مىرفتند .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 82