ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 96
فتباشر الحسين ، والحرّ يسايره .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 336
فتياسر عن طريق العذيب والقادسيّة ، والحرّ يسايره . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 280
فسلك الحسين طريقا آخر « 2 » راجعا إلى جهة الحجاز غير الجادّة ، وسار « 2 » وأصحابه طول ليلتهم . « 3 »
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 46 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 190 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار « 4 » ، / 261
فتياسر الحسين عليه السّلام حتّى وصل إلى عذيب الهجانات . « 5 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 78 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254
قال : فتياسر عن طريق العذيب والقادسيّة ، وبينه حينئذ وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلا . ثمّ سار ، والحرّ يسايره .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 418
وروى ابن سعد في الطّبقات « 6 » بأسانيده : قالوا : وأخذ الحسين طريق العذيب « 7 » حتّى نزل قصر أبي مقاتل .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 346 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 200
قال : فأخذ الحسين يسارا عن طريق العذيب والقادسيّة ، والحرّ بن يزيد يسايره . « 8 »
هامش
( 1 ) - حسين طرف چپ عذيب را گرفت واز سمت چپ قادسيه راه را نورديد وحر هم مواظب أو بود كه با آنها سير مىكرد .
خليلي ، ترجمهء كامل تاريخ ، 5 / 150
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار : « غير الجادّة راجعا إلى الحجاز وسار هو » ] .
( 3 ) - وهرجا كه حسين عليه السّلام مىراند ، حر با لشكر از أو مفارقت نمىكرد .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 277
( 4 ) - [ حكاه في نور الأبصار عن الفصول المهمّة ] .
( 5 ) - حسين عليه السّلام به دست چپ روانه شد تا اينكه به عذيب هجانات رسيد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 78
( 6 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 7 ) - قال ياقوت : « العذيب » ماء بين القادسيّة والمغيثة .
( 8 ) - وامام حسين رضى اللّه عنه كوچ فرموده ، روى به راه حجاز نهاد وحر با اتباع خويش ميان آن حضرت
و