فسار الحسين عليه السّلام ، وسار الحرّ في أصحابه يسايره .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 233
قال : ثمّ أقبل الحسين على أصحابه ، فقال : هل « 1 » فيكم « 2 » أحد يخبر « 2 » الطّريق على غير الجادّة ؟ فقال الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ : أنا يا ابن رسول اللّه ! أخبر الطّريق . فقال الحسين : فسر إذا بين أيدينا . فسار الطّرمّاح واتّبعه الحسين وأصحابه ؛ « 3 » وجعل الطّرمّاح يرتجز ويقول :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وامضي بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيان وخير سفر * آل رسول اللّه أهل الفخر
السّادة البيض الوجوه الغرّ * الطّاعنين بالرّماح السّمر
والضّاربين بالصّفاح البتر * حتّى تحلّي بكريم النّجر
الماجد الحرّ الرّحيب الصّدر * أتى به اللّه لخير أمر
عمّره اللّه بقاء الدّهر * وزاده من طيّبات الذّكر
يا مالك النّفع معا والضّرّ * أيّد حسينا سيّدي بالنّصر
على الطّغاة من بقايا الكفر * أعني اللّعينين سليل صخر
وابن زياد العاهر ابن العهر * فأنت يا ربّ به ذو البرّ
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 233 - 234
فاستدلّ على غير الجادّة ، فقال الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ : أنا المدلّ . وجعل يرتجز :
يا ناقتي لا تجزعي من زجري * وامض بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيان وخير سفر * آل رسول اللّه أهل الخير
السّادة البيض الوجوه الزّهر * الطّاعنين بالرّماح السّمر
الضّاربين بالسّيوف البتر
هامش
( 1 ) - [ وفي مثير الأحزان مكانه : « ثمّ قال الحسين لأصحابه : هل . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : « من يعرف » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان للجواهريّ ، / 44 ] .