الإمام عليه السّلام يتنكّب الطّريق العامّ
فأخذ الحسين طريق العذيب ، حتّى نزل جوف مسقط النّجف ممّا يلي المائتين ، فنزل قصر أبي مقاتل .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 68 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 393
فتياسر الحسين إلى طريق العذيب والقادسيّة ، وبينه - حينئذ - وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلا .
ثمّ إنّ الحسين سار في أصحابه والحرّ بن يزيد يسايره .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 381 ، أنساب الأشراف ، 3 / 170
فسارا جميعا حتّى انتهوا إلى عذيب الحمامات ، فنزلوا جميعا ، وكلّ فريق منهما على غلوة « 1 » من الآخر . « 2 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 249 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2623 ، الحسين بن عليّ ، / 82 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 395
ثمّ إنّ الحسين سار في أصحابه ، والحرّ يسايره . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 403 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 392
ثمّ أقبل الحسين إلى أصحابه وقال : هل فيكم أحد يخبر الطّريق على غير الجادّة ؟
فقال الطّرماح بن عديّ الطّائيّ : يا ابن بنت رسول اللّه ! أنا أخبر الطّريق . فقال الحسين :
إذا سر بين أيدينا ! قال : فسار الطّرماح واتّبعه الحسين / هو وأصحابه ، وجعل الطّرماح « 4 » يقول :
هامش
( 1 ) - أي قدر رمية سهم .
( 2 ) - هردو گروه حركت كردند وبه عذيب حمامات رسيدند وفرود آمدند وفاصلهء ميان آن دو به اندازهء يك تيررس بود .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 297
( 3 ) - گويد : پس حسين با ياران خويش به راه افتاد وحر نيز با وى همراه بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2993
( 4 ) - زيد في الأصل وبر : وجعل .