شراف سبعة فراسخ ، ثمّ منه إلى المغيثة ، ومن المغيثة إلى القادسيّة ، والقادسيّة أوّل السّواد وأوّل العراق بعد الحجاز ، والمغيثة آخر الحجاز ، ومن القادسيّة إلى الكوفة مرحلتين من الطّريق الأعظم ، وبين القادسيّة وعذيب الهجانات أربعة أميال ، وبين القادسيّة والكوفة من طريق البرّ خمسة عشر فرسخا .
قال أبو مخنف : حدّثني يونس بن أبي إسحاق السّبيعيّ قال : ولمّا بلغ عبيد اللّه بن زياد إقبال الحسين من مكّة إلى الكوفة ، بعث الحصين بن تميم صاحب شرطه حتّى نزل القادسيّة ، ونظم الخيل ما بين القادسيّة إلى خفّان ، وما بين القادسيّة إلى القطقطانيّة وإلى لعلع .
وأخذ ما بين واقصة إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة ، فلا يدعون أحدا يلج ولا أحدا يخرج .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 181 - 182
واقصة : بكسر القاف والصّاد المهملة ، منزل بطريق مكّة بعد القرعاء نحو مكّة يقال لها واقصة الحزون . وهي دون زبالة بمرحلتين . وإنّما قيل لها واقصة الحزون . لأنّ الحزون أحاطت بها من كلّ جانب . والمصعد إلى مكّة ينهض في أوّل الحزن من العذيب .
القرعاء : تأنيث الأقرع . كأنّها سمّيت بذلك لقلّة نباتها . وهو منزل في طريق مكّة من الكوفة بعد المغيثة ، وقبل واقصة إذا كنت متوجّها إلى مكّة .
مغيثة : فهي بين القرعاء وشراف . منزل في طريق مكّة بعد العذيب من جهة مكّة وهي لبني نبهان من طي . وقد وصلها الحسين عليه السّلام بركبه ولم ينزل بها . فاجتازها إلى شراف .
شراف : بفتح أوّله وآخره فاء وثانية مخفّف : فعال . من الشّرف وهو العلوّ . ماء بين واقصة والقرعاء على ثمانية أميال من أحساء الّتي لبني وهب . ومن شراف إلى واقصة ميلان . وذكر صفيّ الدّين عبد المؤمن قال : شراف ما بين واقصة القرع فيها ثلاثة آبار كبار ، وقلب كثيرة طيّبة . وهناك بركة تعرف - باللّوزة - وفي شراف ثلاث آبار كبار .
رشاؤها أقلّ من عشرين قامة . وماؤها عذب كثير . . . ومن شراف إلى واقصة سبع
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 448
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٤٨