تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
إلى نصرته ، فأجابه لذلك ، وحمل إليه فسطاطه ، وطلق امرأته وصرّفها إلى أهلها . وقال لأصحابه : إنّي كنت غزوت بلنجر مع سلمان الفارسيّ ، فلمّا فتح علينا اشتدّ سرورنا بالفتح ، فقال لنا سلمان : لقد فرحتم بما أفاء اللّه عليكم ؟ قلنا : نعم . قال : فإذا أدركتم شباب آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فكونوا أشدّ فرحا بقتالكم معه منكم بما أصبتم اليوم ، فأنا أستودعكم اللّه تعالى . ثمّ ما زال مع الحسين حتّى قتل . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 225 وكان زهير بن القين البجليّ قد حجّ - وكان عثمانيّا - فلمّا عاد ، جمعهما الطّريق ، وكان يساير الحسين من مكّة إلّا إنّه لا ينزل معه ، فاستدعاه يوما الحسين ، فشقّ عليه ذلك ، ثمّ أجابه على كره ، فلمّا عاد من عنده ، نقل ثقله إلى ثقل الحسين ، ثمّ قال لأصحابه : من أحبّ منكم أن يتبعني ، وإلّا فإنّه آخر العهد ، وسأحدّثكم حديثا : غزونا بلنجر ، ففتح علينا ، وأصبنا غنائم ، ففرحنا ، وكان معنا سلمان الفارسيّ ، فقال لنا : إذا أدركتم سيّد شباب أهل محمّد ، فكونوا أشدّ فرحا بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم ، فأمّا أنا فأستودعكم اللّه . ثمّ طلّق زوجته ، وقال لها : الحقي بأهلك ، فإنّي لا أحبّ أن يصيبك في سببي إلّا خير . ولزم الحسين حتّى قتل معه . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277 - 278
هامش
( 1 ) - زهير بن قين بجلى كه به حج رفته بود ومراجعت مىكرد ، در عرض راه همراه بود ؛ ولى كنار گرفته [ بود ] وبا حسين مراوده نمىكرد . أو عثمان‌پرست ( هواخواه ) بود . روزى حسين أو را نزد خود خواند . أو اكراه داشت وبراي أو ( ملاقاة ) بسى ناگوار بود ؛ ولى با همان اكراه أجابت كرد ( وبه ملاقاة رفت ) . چون ديدار به عمل آمد ، برگشت وبار ورحل خود را به بارگاه حسين منتقل كرد وبه ياران خود گفت : « هركه مىخواهد به من ملحق شود ، بيايد ؛ وگرنه اين آخرين عهد من وشما خواهد بود ( ديگر مرا نخواهيد ديد ) . من حديثي براي شما نقل مىكنم : ما به جنگ وغزاى « بلنجر » رفته بوديم . آن را گشوديم وغنايم بسيار ربوديم . سلمان فارسي در آن جنگ با ما بود . أو به ما گفت : « اگر به خواجهء جوانان بهشت ( سيّد شباب أهل الجنّة ) رسيديد وأو را ديديد ، بيشتر از اين خرسندى ، مسرور وخوشحال باشيد . از مجاهده وجنگ زير لواى أو بيشتر از اين حال خرسند شويد كه آن مسرّت بهتر وارجمندتر از اين غنايم خواهد بود . » آن‌گاه زهير ، زن خود را طلاق داد وبه ياران گفت : « شما را به خدا مىسپارم . » به زن مطلّقهء خود هم گفت : « نزد خانوادهء خود برو ؛ زيرا من دوست ندارم كه به سبب من گرفتار وبرده شوى . مىخواهم آسوده باشى وجز خير ، نصيب تو چيزى نخواهد بود . » آن‌گاه به حسين پيوست وبا أو كشته شد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 142