فأخذه عبيد اللّه بن زياد وقال [ له ] : قم في النّاس فاشتم الكذّاب بن الكذّاب - يعني الحسين - .
فصعد قيس المنبر فقال : أيّها النّاس إنّي تركت الحسين بالحاجر ، وأنا رسوله إليكم لينصركم .
فأمر به عبيد اللّه وطرح من فوق القصر ، فمات .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36
فلمّا انتهى قيس إلى القادسيّة ، أخذه الحصين ، فبعث به إلى ابن زياد ، فقال له ابن زياد : اصعد القصر ، فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب الحسين بن عليّ . فصعد قيس ، فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر « 1 » ، فأجيبوه . ثمّ لعن ابن زياد ، وأباه ، واستغفر لعليّ .
فأمر به ابن زياد ، فرمي من أعلى « 2 » القصر ، فتقطّع ، فمات . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277 - عنه : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 413
فأقبل قيس بن مسهر الصّيداويّ حتّى انتهى إلى القادسيّة ، فأخذه حصين بن تميم ( نمير ) ، وبعث به إلى عبيد اللّه بن زياد ، فأخرج الكتاب ، ومزّقه ، فلمّا حضر بين يدي عبيد اللّه قال : من أنت ؟ قال : رجل من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام . قال : فلما ذا خرقت الكتاب ؟ قال : لئلّا تعلم ما فيه . قال : ممّن الكتاب ؟ وإلى من ؟ قال : من الحسين عليه السّلام إلى قوم من أهل الكوفة لا أعرف أسمائهم . فغضب ابن زياد ، وقال : اصعد ، فسبّ الكذّاب
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « بالحاجز » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « فوق » ] .
( 3 ) - چون قيس به قادسيّه رسيد ، حصين أو را دستگير كرد ونزد ابن زياد فرستاد . ابن زياد به أو گفت :
« بالاى قصر برو واين كذّاب ابن كذّاب ( حسين بن علي ) را دشنام بده . »
قيس بر فراز كاخ رفت وپس از حمد وثناى خداوند گفت : « اين حسين بن علي ، بهترين خلق خداست .
أو فرزند فاطمه ، دختر پيغمبر است ومن رسول أو هستم . من در حاجر از أو جدا شدم . شما دعوت أو را أجابت كنيد . »
بعد از آن ، ابن زياد را دشنام داد ونفرين كرد . ابن زياد فرمان داد أو را از بالاى قصر انداختند . پيكرش پارهپاره شد وجان سپرد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 141