ثمّ أمر [ ابن زياد ] بأخذ ما بين واقصة إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 377 - 378 ، 380 ، 383 ، 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 166 ، 170 ، 173 ، 225
ثمّ إنّ ابن زياد وجّه بالحصين بن نمير ، وكان على شرطه في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة ، وأمره أن يقيم بالقادسيّة إلى القطقطانة ، فيمنع من أراد النّفوذ من ناحية الكوفة إلى الحجاز إلّا من كان حاجّا ، أو معتمرا ، أو من لا يتّهم بممالاة الحسين . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 243
ووجّه عبيد اللّه بن زياد لمّا بلغه قربه من الكوفة بالحرّ بن يزيد ، فمنعه من أن يعدل . « 2 »
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 216
قال حصين : فحدّثني هلال بن يساف : أنّ ابن زياد أمر بأخذ « 3 » ما بين واقصة إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة « 4 » ، فلا يدعون أحدا يلج ولا أحدا يخرج .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392 - مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170
وخرج إليه ابن أبي بحريّة « 5 » المراديّ ورجلان آخران ، و « 6 » عمرو بن الحجّاج ومعن السّلميّ ؛ « 7 » قال الحصين : وقد رأيتهما .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392 - مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 - 171
هامش
( 1 ) - ابن زياد ، حصين بن نمير را كه فرماندهء شرطهء أو بود ، با چهار هزار سوار از مردم كوفه فرستاد تا ميان قادسيّه ( 1 ) وقطقطانه ( 2 ) توقّف كند واز رفتن اشخاص از كوفه به سوى حجاز ، غير از حاجيان وعمرهگزاران وكساني كه متّهم به هوادارى امام حسين عليه السّلام نيستند ، جلوگيرى كند .
( 1 ) . قادسيّه : دهكدهاى ميان كوفه وعذيب در استان ديوانيّه است .
( 2 ) . نام جايى نزديك كوفه است .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 290
( 2 ) - عبيد اللّه بن زياد چون از نزديك شدن امام به كوفه اطّلاع يافت ، حر بن يزيد را فرستاد تا أو را از بازگشتن جلو گرفت .
آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 179
( 3 ) - [ البداية : « يأخذوا » ] .
( 4 ) - [ البداية : « طريق البصرة حفظا » ] .
( 5 ) - [ البداية : « أبي مخرّمة » ] .
( 6 ) - [ البداية : « وهما » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في البداية ] .