تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

ابن زياد يسدّ منافذ الكوفة بوجهه عليه السّلام حتّى يستسلم وما آل إليه أمره

قال : وجمع عبيد اللّه المقاتلة ، وأمر لهم بالعطاء ، وأعطى الشّرط ، ووجّه حصين بن تميم الطّهويّ إلى القادسيّة ، وقال له : أقم بها ، فمن أنكرته ، فخذه . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 68 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 376 ووجّه الحصين بن تميم ، الحرّ بن يزيد اليربوعيّ - من بني رياح - في ألف إلى الحسين ، وقال : سايره ، ولا تدعه يرجع ، حتّى يدخل الكوفة ، وجعجع به . ففعل ذلك الحرّ بن يزيد . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 68 قالوا : ولمّا بلغ عبيد اللّه بن زياد إقبال الحسين إلى الكوفة ، بعث [ ظ ] الحصين بن أسامة التّميميّ ، ثمّ أحد بني جشيش [ ظ ] بن مالك بن حنظلة صاحب شرطه ، حتّى نزل القادسيّة ، ونظم الخيل بينها وبين خفان ، وبينها وبين القطقطانة إلى لعلع . وكان مجيء الحرّ إليه من القادسيّة ، قدّمه الحصين بن تميم بين يديه في ألف . حدّثنا سعدويه ، حدّثنا [ ظ ] عباد بن العوام ، حدّثني حصين ، حدّثني هلال بن إساف ، قال : أمر ابن زياد ، فأخذ ما بين واقصة ، إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة ، فلا يترك أحدا يلج ولا يخرج ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشّام ، يريد يزيد بن معاوية « 1 » ، فتلقته الخيول ، فنزل كربلاء ، وكان فيمن بعث إليه عمرو بن سعد بن أبي وقّاص ، وشمر ابن ذي الجوشن ، وحصين بن نمير ، فناشدهم الحسين أن يسيّروه إلى يزيد ، فيضع يده في يده ، فأبوا إلّا حكم ابن زياد .
هامش
( 1 ) - الحديث ضعيف السّند ، غير جامع لشرائط الحجّيّة ، فما تفرّد به ساقط ، ولو لم يكن فيه إلّا سعدويه سعد بن سعد الجرجانيّ لكان كافيا لسقوطه عن درجة الاعتبار والحجّيّة . قال البخاريّ : لا يصحّ حديثه . وقال ابن عديّ : دخلته غفلة الصّالحين ولم أر للمتقدّمين فيه كلاما وهو من أهل بلدنا ، ونحن أعلم به .