تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ثمّ إنّه كتب إلى العراق كتابا فيه : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » من الحسين بن عليّ بن أبي طالب إلى إخوانه المؤمنين : سلام عليكم . وإنّي أحمد اللّه تعالى الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فانّ كتاب مسلم بن عقيل أتاني يخبرني بحسن رأيكم ، واجتماع ملّتكم ، والطّلب بحقّنا ، فسألت اللّه أن يحسن لنا ولكم الصّنع ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ذي الحجّة يوم التّروية ، فإذا قدم عليكم رسولي ، فاكتبوا إليّ أمركم ، فإنّي قادم عليكم في أيّامي هذه إن شاء اللّه تعالى . والسّلام . [ عن أبي مخنف ] « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 61 ثمّ نزل الحاجر من بطن الرّمّة ، فبعث قيسا إلى مسلم بكتاب يخبر به أهل الكوفة عن قدومه . السّماوي ، إبصار العين ، / 6
هامش
( 1 ) - واز آن سوى ، حسين عليه السّلام تا ارض حاجز از بطن رمه طي مسافت كرد وهنوز أصحاب آن حضرت از شهادت مسلم بن عقيل آگهى نداشتند ، لا جرم از آن‌جا بزرگان كوفه را بدين منوال مكتوب كرد : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى وجوه إخوانه المؤمنين والمسلمين [ . . . ] فإنّي قادم عليكم في أيّامي هذه والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . مىفرمايد : اين مكتوبى است از حسين بن علي به سوى برادران مؤمن پس از سپاس خداوند بىمانند مىفرمايد : « مسلم بن عقيل مكتوبى به من فرستاد ومرا آگهى داد كه شما به حسن رأى ورؤيت متفق شده‌ايد وبه نصرت ما كمر بسته‌ايد ودر طلب حق ما همداستان گشته‌ايد ومن از خداوند خواستار شدم كه : « نيكو گرداند به ساخته خويش مر ما را ودر اين امر ، اجر عظيم عنايت فرمايد مر شما را . ومن روز سه‌شنبه هشتم ذيحجه در يوم ترويه از مكة بيرون شدم وبه جانب شما رهسپار گشتم . هم‌اكنون چون فرستادهء من به نزديك شما فرارسيد ، عجلت كنيد وكوشش نماييد در امر خود ومن نيز در اين أيام به نزد شما حاضر خواهم شد . والسلام عليكم ونامه‌اى كه قبل از شهادت مسلم بن عقيل بدان حضرت فرستادند ، بيست وهفت روز قبل از اين روز بود . بالجملة ، امام حسين عليه السّلام آن نامه را درنورديد وخاتم بر نهاد وعبد اللّه بن يقطر را داد وأو را گسيل فرمود . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 137 - 138