قال أبو مخنف : حدّثني يونس بن أبي إسحاق السّبيعيّ ، قال : ولمّا بلغ عبيد اللّه إقبال الحسين من مكّة إلى الكوفة ، بعث الحصين بن تميم صاحب شرطه حتّى نزل القادسيّة ، ونظم الخيل ما بين القادسيّة إلى خفّان ، وما بين القادسيّة إلى القطقطانة وإلى لعلع ، وقال النّاس : هذا الحسين يريد العراق .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 394 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 372
قال : وكان مجيء الحرّ بن يزيد ومسيره إلى الحسين من القادسيّة ، وذلك أنّ عبيد اللّه ابن زياد لمّا بلغه إقبال الحسين بعث الحصين بن تميم التّميميّ - وكان على شرطه - فأمره أن ينزل القادسيّة ، وأن يضع المسالح ، فينظم ما بين القطقطانة إلى خفّان ، وقدّم « 1 » الحرّ بن يزيد بين يديه في هذه الألف من القادسيّة ، فيستقبل حسينا . « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 401 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 391
قال أبو مخنف في حديثه خاصّة عن رجاله : إنّ عبيد اللّه بن زياد وجّه الحرّ بن يزيد
هامش
( 1 ) - [ العبرات : « يقدّم » ] .
( 2 ) - هلال بن يساف گويد : « ابن زياد گفته بود ، از واقصه تا راه شام وتا راه بصره را ببندند ونگذارند كسى بيايد وكسى برود . »
ابن أبي بحريه مرادي با دو تن ديگر ، وعمرو بن حجّاج ومعن بن سلمى نيز پيش حسين رفتند . ( 1 )
راوي گويد : « من اين هردو را ديدم . »
يونس بن أبي إسحاق سبيعى گويد : « وقتي عبيد اللّه خبر يافت كه حسين از مكّه به كوفه مىآيد ، حصين بن نمير ، سالار نگهبانان را فرستاد كه در قادسيه جاى گرفت واز قادسيه تا خفّان ، وهم از قادسيّه تا قطقطانه وتا لعلع سواران نهاد ومردم گفتند : اينك حسين آهنگ عراق دارد . »
( 1 ) . [ صحيح : « بسوى [ جنگ ] با حسين خارج شدند » ] .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2978 ، 2979 ، 2981
گويد : حر بن يزيد از قادسيه سوى حسين آمده بود ، كه وقتي عبيد اللّه بن زياد از آمدن حسين خبر يافت ، حصين بن نمير تميمي ، سالار نگهبانان را فرستاد وگفت كه در قادسيه جاى گيرد وهمهجا از قطقطانه تا خفّان ديدهبان نهد وحر بن يزيد با اين هزار سوار از قادسيّه به مقابله حسين آمده بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2990