بين القادسيّة إلى القطقطانيّة « 1 » ، « 2 » وقال للنّاس « 3 » : هذا الحسين يريد العراق « 2 » . ( 9 * )
« 4 » وكان عبيد اللّه بن زياد « 5 » أمر ، فأخذ « 5 » ما بين واقصة « 6 » إلى طريق الشّام إلى طريق « 7 » البصرة ، فلا يدعون أحدا يلج ولا أحدا يخرج . « 8 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 71 ، 73 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 369 ، 371 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 219 ، 221 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 240 - 241 ، 242 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 ، 249 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 174 - 175 ، 179 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 35 ، 36 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 179 ، 182 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 152 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 262 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 79 ، 81 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 58
وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسيّة ، وكان عبيد اللّه بن زياد بعث الحصين بن نمير « 9 » وأمره أن ينزل القادسيّة ، وتقدّم « 10 » الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم
هامش
( 1 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وإلى جبل لعلع » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 3 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت وأعيان الشّيعة واللّواعج : « النّاس » وهو صحيح ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ومن هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : « قد وضع المسالح والمراصد ، وأخذ الحدود » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « حافضته » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 8 ) - وچون خبر رهسپار شدن حسين عليه السّلام از مكّه به سوى كوفه به عبيد اللّه بن زياد رسيد ، حصين بن نمير ، رئيس سربازان ونگهبانان خود را به قادسيه ( كه در پانزده فرسنگى كوفه است ) فرستاد ، وأو لشكر ونگهبانى ميان قادسيّه وخفّان ( كه بالاتر از قادسيه است ) از يك سو ، وميان قادسيّه وقطقطانيّه ( كه نزديكى كوفه است ) از سوى ديگر بگمارد ( وهمهء اين مسير را كنترل كرد وتحت نظر گرفت ) وبه مردم گفت : « اين حسين است كه مىخواهد به عراق بيايد ( مراقب باشيد ) . »
از آن سو عبيد اللّه بن زياد دستور داد راه واقصه ( كه نام جايى است در راه مكّه ) تا شام وتا راه بصره ، همه را ببندند ونگذارند كسى از اين راهها بيرون رود ، يا درآيد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 71 ، 73
( 9 ) - [ في نفس المهموم وأعيان الشّيعة : « الحصين بن تميم » ] .
( 10 ) - [ في الأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة : « يقدّم » ] .