قال : ثمّ ارتحل الحسين وسار حتّى مرّ ببطن العقبة ، فنزل بها ، فأتاه بعض الأعراب ، فسأله عن مقصده ، فأخبره ، قال : « إنّي أنشدك اللّه لما انصرفت ، فو اللّه ما تقدم إلّا على الأسنّة وحدّ السّيوف ، إنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال ، ووطّأوا لك الأشياء ، فقدمت عليهم - كان ذلك رأيا - فأمّا على هذه الحال الّتي تذكر ، فإنّي لا أرى لك أن تفعل ! » فقال الحسين : يا عبد اللّه ! إنّه ليس يخفى عليّ ما رأيت ، ولكن اللّه لا يغلب على أمره ! .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 415 - 416
ثمّ إنّه سار حتّى نزل بطن العقبة ، فأتاه رجل من مشايخ العرب ، فقال : أنشدك اللّه تعالى « 1 » إلّا ما انصرفت « 1 » ، ما تقدم إلّا على الأسنّة وحدّ السّيوف ، وإنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال ، ووطّأوا لك الأمور ، فقدمت على غير حرب ، كان ذلك رأيا ، وأمّا على هذه « 2 » الحال الّتي ترى « 2 » ، فلا أرى لك ذلك « 3 » أن تفعل . فقال له : لا يخفى عليّ شيء ممّا ذكرت ، ولكنّي صابر ومحتسب إلى أن يقضي اللّه أمرا كان مفعولا .
ثمّ ارتحل رضى اللّه عنه سائرا « 3 » نحو الكوفة ، واللّه المستعان . « 4 »
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 189 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 260
في كتاب مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف أنّ الحسين عليه السّلام بعد أن بلغه قتل مسلم
هامش
- صلاح نمىدانم كه تو چنين كنى ( به سير وسفر ادامه دهى ) . »
گفت : « آنچه تو گفتى ، بر من پوشيده نيست ، ولى نمىتوان بر امر وكار خداوند چيره شد . »
پس از آن به راهنوردى ادامه داد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 144
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ نور الأبصار : « ألّا انصرفت ، فو اللّه » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « الحالة الّتي نرى » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 4 ) - وچون آن حضرت به منزل عقيق رسيد ، شخصي از بنى عكرمة پيش آمده ، قرة العين خير العباد را گفت : « ابن زياد ، لشكرها به طلب تو فرستاده است وايشان از قادسيّه تا عذيب نشستهاند وانتظار تو مىكشند وبه خدا سوگند كه تو نمىروى مگر به سوى اسنه وسيوف . مصلحت آن است كه مراجعت نمايى وبر أقوال كوفيان بىوفا اعتماد نفرمايى وچون ارادهء أزلي به شهادت أهل بيت حضرت رسالت متعلّق گشته بود ، امام حسين به آن سخنان التفات نكرد وآن شخص را دعاى خير گفته ، روى به راه آورد .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 47