ثمّ ساروا « 1 » حتّى مرّ « 2 » ببطن العقبة ، فنزل عليها ، فلقيه شيخ من بني عكرمة ، يقال له :
عمرو بن لوذان ، فسأله « 3 » : أين تريد ؟ فقال له الحسين عليه السّلام : الكوفة . فقال الشّيخ :
أنشدك اللّه لما انصرفت ، فو اللّه ما تقدم إلّا على الأسنّة ، وحدّ السّيوف ، وإنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال ووطّأوا لك الأشياء ، فقدمت عليهم ، كان ذلك رأيا ، فأمّا على هذه الحال « 4 » الّتي تذكر ، فإنّي لا أرى لك أن تفعل .
فقال له : يا عبد اللّه ! ليس يخفى عليّ الرّأي ، وأنّ « 5 » اللّه تعالى ، لا يغلب على أمره . ثمّ قال عليه السّلام : واللّه لا يدعوني « 6 » حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا فعلوا « 7 » ، سلّط اللّه عليهم من يذلّهم ، حتّى يكونوا أذلّ فرق الأمم . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والأسرار ونفس المهموم ووسائل المظفّريّ ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : « سار » ، وفي أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « سار من زبالة » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : « قال له » ] .
( 4 ) - [ في المعالي وبحر العلوم : « حالة » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة وبحر العلوم : « ولكن » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وبحر العلوم ومثير الأحزان : « يدعونني » ] .
( 7 ) - [ بحر العلوم : « فعلوا ذلك » ] .
( 8 ) - سپس برفتند تا به بطن عقبه رسيده ، در آنجا فرود آمد . پيرمردى از بنى عكرمة را در آنجا ديدار كرد كه نامش عمرو بن لوذان بود . پير گفت : « به كجا مىروى ؟ »
فرمود : « به كوفه . »
پير گفت : « تو را به خدا سوگند دهم كه بازگردى ؛ زيرا به خدا نروى جز به سوى سرنيزهها وشمشيرهاى برنده ، واين مردمى كه به سوى تو فرستاده ( وتو را دعوت كردهاند ) اگر از جنگ با دشمن ، تو را كفايت مىكردند وكارها را براي تو آماده وروبهراه مىكردند ، آنگاه تو بر ايشان وارد مىشدى ؛ نيكو بود ؛ ولى با اين وضع كه شما بيان مىكنى ( واين بيوفاييها كه از آنان به گوش تو رسيده ) من صلاح در اين كار شما نمىبينم . »
حضرت فرمود : « اى بندهء خدا ! آنچه تو انديشى ، بر من پوشيده نيست ؛ ولكن خداى تعالى در كار خود مغلوب نشود ( يعنى آنچه ارادهء حق تعالى بر آن قرار گرفته ، جز آن نخواهد شد ) . »
سپس فرمود : « به خدا دست از من برندارند تا خون من بريزند ، وچون چنين كردند ، خداوند بر ايشان مسلّط سازد كسى را كه آنان را زبون وپست كند ؛ تا بدانجا كه پستترين وزبونترين امّتها شوند . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 77 - 78