تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 77 - 78 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 375 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 225 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 247 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 251 ؛ اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 441 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 185 - 186 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 188 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 62 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 269 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 595 - 596 ، لواعج الأشجان ، / 87 - 88 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 40 - 41 ثمّ سار ، حتّى مرّ ببطن العقبة ، فنزل فيها ، فلقيه شيخ من بني عكرمة يقال له : عمرو ابن لوذان ، فقال : أنشدك باللّه يا ابن رسول اللّه ! لما انصرفت ، فو اللّه ما تقدم إلّا على الأسنّة وحدّ السّيوف ، وإنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال ، ووطّأوا لك الأسياف ، فقدمت عليهم كان ذلك رأيا . فقال : يا عبد اللّه ! لا يخفى عليّ الرّأي ، ولكنّ اللّه تعالى « 1 » لا يغلب على أمره . ثمّ قال : واللّه لا يدعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا فعلوا ذلك ، سلّط اللّه عليهم من يذلّهم ، حتّى يكونوا أذلّ فرق ( من ) الأمم . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 231 - 232 - مثله المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 213 ثمّ سار ، حتّى نزل بطن العقبة ، فلقيه رجل من العرب ، فقال له : أنشدك اللّه ، لما انصرفت ، فو اللّه ما تقدم إلّا على الأسنّة ، وحدّ السّيوف ، إنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك ، لو كانوا كفوك مؤونة القتال ، ووطّأوا لك الأشياء ، فقدمت عليهم ، لكان ذلك رأيا ، فأمّا على هذه الحال الّتي تذكرها ، فلا أرى أن تفعل . فقال : إنّه لا يخفى عليّ ما ذكرت ، ولكنّ اللّه عزّ وجلّ لا يغلب على أمره . ثمّ ارتحل منها . « 2 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 278
هامش
( 1 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « وأشار عليه عمرو بن لوذان من بني عكرمة بالرّجوع إلى المدينة لما عليه أهل الكوفة من الغدر والخيانة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس يخفى عليّ الرّأي ، وأنّ اللّه تعالى . . . » ] . ( 2 ) - پس از آن ، سير خود را ادامه داد تا به محل وادى عقبه ( بطن عقبه ) رسيد . مردى از عرب أو را ديد وگفت : « تو را به خدا قسم مىدهم كه برگردى ؛ زيرا جز سرنيزه ودم شمشير چيزى تو را پيشواز نخواهد كرد . آنهايى كه به تو نامه نوشته وتو رادعوت كرده‌اند ، اگر تو را از جنگ بىنياز وراهها را هموار وباز مىكردند ، ممكن بود به تصميم خود ادامه دهى ؛ ولى با اين وضع وحال ، رستگارى تو محال است . من -