قال أبو مخنف : فحدّثني لوذان « 1 » أحد بني « 1 » عكرمة أنّ أحد عمومته سأل الحسين عليه السّلام :
أين تريد ؟ فحدّثه ، فقال له : إنّي « 2 » أنشدك اللّه لما انصرفت « 3 » ، فو اللّه « 4 » لا تقدم إلّا على الأسنّة ، وحدّ « 4 » السّيوف ، فإنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك ، لو كانوا كفوك مؤنة القتال ، ووطّأوا لك الأشياء ، « 5 » فقدمت عليهم « 5 » كان ذلك رأيا ، فأمّا على هذه « 6 » الحال الّتي تذكرها « 6 » ، فإنّي لا أرى لك أن تفعل . قال : فقال له : يا عبد اللّه « 2 » ، إنّه ليس يخفى عليّ الرّأي « 7 » ما رأيت ، ولكنّ اللّه لا يغلب على أمره .
ثمّ ارتحل منها « 8 » . « 9 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 399 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 386 ، 388 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 169 ، 171
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ البداية : « حدّثني » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البداية ] .
( 3 ) - [ البداية : « لما انصرفت راجعا » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ البداية : « ما بين يديك من القوم أحد يذبّ عنك ، ولا يقاتل معك ، وإنّما واللّه أنت قادم على الأسنّة و » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ البداية : « ثمّ قدمت عليهم بعد ذلك » ] .
( 6 - 6 ) [ البداية : « الصّفة » ] .
( 7 ) - [ البداية : « ما قلت و » ] .
( 8 ) - [ البداية : « قاصدا الكوفة » ] .
( 9 ) - آنگاه برفت تا به درّهء عقبه رسيد وآنجا فرود آمد .
لوذان ، يكى از مردم بنى عكرمة گويد : يكى از عموهايم از حسين پرسيده بود ، آهنگ كجا دارد ؟ كه به أو گفته بود . عمويم گفته بود : « تو را به خدا بازگرد ! به طرف نيزهها ودم شمشيرها مىروى . آنها كه كس سوى تو فرستادند ، اگر زحمت جنگيدن را عهده كرده بودند وچيزها را مهيّا كرده بودند وسوى آنها مىرفتى ، درست بود ؛ امّا به اين وضع كه مىگويى رأى من اين است كه نروى . »
گويد : گفته بود : « اى بندهء خدا ! مىدانم كه رأى درست همين است كه تو مىگويى ؛ ولى بر ارادهء خداى چيره نمىتوان شد . »
سپس از آنجا حركت كرده بود .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2987 - 2988