وهانئ ونزوله بالعقبة قال له بعض من « 1 » حضرنا : فأنشدك اللّه « 1 » إلّا ما رجعت ، فو اللّه ما تقدّم إلّا على أطرف الأسنّة ، وحرارت السّيوف ، وإنّ هؤلاء القوم الّذين بعثوا إليك لو كان فيهم صلاح ، لكفوك مؤنة الحرب والقتال ، وطيّبوا لك الطّريق ، ولكان الوصول إليهم رأيا سديدا ، فالرّأي عندنا أن ترجع عنهم ، ولا تقدم عليهم . فقال له الحسين عليه السّلام : صدقت يا عبد اللّه فيما تقول ، ولكن ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا . « 2 »
الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 160 - مثله المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 5 / 351
المنزل الخامس عشر : القاع
نزل عليه السّلام به يوم الخميس رابع وعشرين ذي الحجّة .
في المراصد : القاع منزل بطريق مكّة بعد العقبة للمتوجّه إلى مكّة ، تدعيه أسد وطيء ، منه إلى زبالة .
ويظهر منه ومن معجم البلدان وكتب اللّغة : أنّ « بطن » اسم للوادي ، أو للغامض من الوادي ، فيه آبار وأنهار وقرى وبرك .
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ كنز الدّقائق : « حضر : ناشدتك اللّه » ] .
( 2 ) - بالجملة ، امام حسين فرمان كرد تا أصحاب أو أواني خويش را از آب گرانبار كردند واز آنجا طي مسافت كرده ، در بطن عقبه فرود شد ودر آنجا از مشايخ بنى عكرمة ، عمرو بن يوازن را ديدار كرد ، عرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! سوگند مىدهم تو را با خداى ، ترك اين سفر بگوى وطريق مراجعت بگير .
قسم به خداى نمىروى مگر بر سنان نيزهها وحدود شمشيرها . اين جماعت كه به سوى تو رسولان گسيل كردند وتو را طلب نمودند ، اگر با تو نرد مخالفت نباختند وساز مخاصمت ننواختند ، وبا دشمنان تو تمهيد مناجزت نمودند وتشييد مبارزت فرمودند ، توانستى به سوى ايشان سفر كرد ؛ لكن بدين منوال كه معاينه مىرود ، روا نمىدارم كه از اين مقام گامى فراپيش گذارى . »
حسين ، آغاز پاسخ فرمود :
فقال : يا عبد اللّه [ . . . ] على أمره .
فرمود : « اى عبد اللّه ! چنان نيست كه من حقيقت اين امر را ندانم وعاقبت اين كار را نبينم ؛ لكن خداى تبارك وتعالى بر آنچه قضا كرده ، مغلوب نشود وحكم أو دگرگون نگردد . »
ثم قال : [ . . . . . ] فرق الأمم .
حسين فرمود : « سوگند با خداى اين جماعت مرا دست بازندارند ، تا خون من نريزند واز پس آن خداوند مسلّط مىگرداند بر ايشان كسى را كه اين جماعت را ذليل وزبون گرداند ؛ بدانسان كه ذليلتر از جمع أمم باشند . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء ، 2 / 150 - 151