شيخ من بني عكرمة يلتقي به عليه السّلام
فسار ، حتّى انتهى إلى بطن العقيق « 1 » ، فلقيه رجل من بني عكرمة ، فسلّم عليه وأخبره بتوطيد ابن زياد الخيل ما بين القادسيّة إلى العذيب « 2 » رصدا له . ثمّ قال له : انصرف بنفسي أنت ، فو اللّه ما تسير إلّا إلى الأسنّة والسّيوف ، ولا تتّكلنّ على الّذين كتبوا إليك ، فإنّ أولئك أوّل النّاس مبادرة إلى حربك . فقال له الحسين : قد ناصحت وبالغت ، فجزيت خيرا . « 3 »
ثمّ سلّم عليه ، ومضى حتّى نزل بسراة ، بات بها ، ثمّ ارتحل . « 4 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 247 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2622 ، الحسين بن عليّ ، / 81 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 388
ثمّ سار حتّى مرّ ببطن العقبة ، فنزل بها .
هامش
( 1 ) - من منازل الحاجّ ومنه يحرم أهل العراق . معجم البلدان .
( 2 ) - ماء لبني تميم على مرحلة من الكوفة . معجم البلدان .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .
( 4 ) - امام حسين عليه السّلام همچنان پيش مىرفت وچون به وادى عقيق ( 1 ) رسيد ، مردى از قبيلهء بنى عكرمة به حضور ايشان آمد وسلام كرد وبه اطّلاع رساند كه : « ابن زياد ميان قادسيّه وعذيب ( 2 ) ، سواران را بر كمين گماشته است . »
وافزود كه : « فداى تو گردم ، بازگرد ! به خدا سوگند به سوى نيزهها وشمشيرها مىروى وبر كساني كه براي تو نامه نوشتهاند ، اعتماد مكن كه آنان نخستين كساني هستند كه به جنگ با تو پيشدستى خواهند كرد . »
امام حسين عليه السّلام به أو فرمود : « خيرخواهى ودر حدّ كمال نصيحت كردى . خدايت پاداش نيكو دهاد ! » وحركت فرمود ، وبه منزل شراة ( 3 ) رسيد . شب را آنجا گذراند وفردا حركت فرمود .
( 1 ) . جايى نزديك ذات عرق است وعراقىها در حج از آنجا محرم مىشوند .
( 2 ) . نام آبى نزديك كوفه ومحل سكونت قبيلهء بنى تميم است .
( 3 ) . نام منطقهاى نزديك عسفان .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 295