سبع عقور ، فكلّمه ، فوقف له . ثمّ ذكر كلاما طويلا كلّمه السّبع به .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 588 رقم 69
وفي التّبر المذاب : ولم يزل الحسين قاصدا للكوفة ، مجدّا في السّير ، ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل ، حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال تلقاه النّمر ، فسلّم عليه وقال : أين تريد يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال : أريد هذا المصر . فقال :
ارجع ، فو اللّه ما تركت لك خلفي خيرا ترجوه . وأخبره بقتل مسلم وهانئ بن عروة ، فحولق ، واسترجع عند ذلك ، ثمّ تلا :
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250