تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
أهلها ، فقال : خلّقت « 1 » القلوب معك ، والسّيوف مع بني أميّة ، فقال : صدق أخو بني أسد ، إنّ اللّه يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد . « 2 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 69 - 70 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 367 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 217 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 238 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 - 248 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 174 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 3 » ، 1 / 260 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 178 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 3 » ، / 56 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 78 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 33 ؛ الهاشمي ، الحسين في طريقه إلى الشّهادة ، / 33 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 371 قال : وسار الحسين عليه السّلام ، فنزل ذات عرق . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 41 نزل عليه السّلام به في يوم الاثنين رابع عشر ذي الحجّة . « 4 » قال في المراصد ، عرق مهلّ أهل العراق « 5 » ، وهو الحدّ بين تهامة ونجد ، وقيل : عرق جبل بطريق مكّة ومنه : ذات عرق ، وقيل « 6 » : ما ارتفع من بطن الرّمّة « 7 » إلى ثنايا ذات عرق ، وهو الجبل المشرف على ذات عرق « 4 » . وقال : إنّما يسمّى الحجاز حجازا ، لأنّه
هامش
( 1 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « وسار عليه السّلام نحو العراق ، حتّى إذا وصل إلى ذات عرق ، لقيه بشر بن غالب الأسديّ واردا من العراق . فسأله الحسين عليه السّلام عن أهلها وقال : كيف خلّفت أهل العراق ؟ قال بشر : يا ابن رسول اللّه اللّه ، خلّفت . . . » ] . ( 2 ) - سپس حضرت به راه خود ادامه داد تا به ذات العرق رسيد . آن‌جا بشر بن غالب را ديد كه از عراق مىآيد . پرسيدش كه : « أهل عراق در چه وضعي بودند ؟ » عرض كرد : « من كه آمدم ، دلهاشان با تو بود ؛ ولى شمشيرهاشان با بنى أميّه . » فرمود : « برادر بنى أسد سخن به راست گفت . خداوند به هرچه كه مشيّتش تعلّق پذيرد ، انجام مىدهد ، وهرچه را كه اراده فرمايد ، حكم مىكند . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 69 - 70 ( 3 ) - [ حكاه في المعالي ووسيلة الدّارين عن البحار ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ حكاه في الحسين عليه السّلام في طريقه ، وأضاف : « قال ابن عيينة : إنّي سألت أهل ذات عرق . أمتّهمون أم منجدون ؟ فقالوا : ما نحن بمتّهمين ولا منجدين ، نحن أهل الغور . وكانت ذات عرق في الجاهليّة بها أبيات قليلة . فلمّا كثر النّاس تحوّلت » ] . ( 5 ) - يعني : محلّ إهلالهم . ( 6 ) - [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « قال الأصمعيّ : » ] . ( 7 ) - [ أضاف في الحسين عليه السّلام في طريقه : « فهو نجد » ] .