تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قال : فكيف خلّفت أهل العراق ؟ فقال : يا ابن رسول اللّه ! خلّفت القلوب معك ، والسّيوف مع بني أميّة . فقال له الحسين : صدقت يا أخا بني أسد ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد . فقال له الأسديّ : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ .
فقال له الحسين عليه السّلام : نعم يا أخا بني أسد ! هما إمامان : إمام هدى ، دعا إلى هدى ، وإمام ضلالة ، دعا إلى ضلالة ، فهذا ومن أجابه إلى الهدى في الجنّة ، وهذا ومن أجابه إلى الضّلالة في النّار . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 220 - 221 ثمّ سار عليه السّلام حتّى بلغ إلى وادي العقيق « 1 » ذات عرق ، فرأى رجلا من بني أسد اسمه بشر بن غالب « 2 » ، فسأله عن أهل الكوفة ، فقال : القلوب معك ، والسّيوف مع بني أميّة . قال : صدقت « 3 » يا أخا بني أسد . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 210 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 204 ؛ القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 158 ثمّ سار « 4 » حتّى بلغ ذات عرق ، فلقي بشر بن غالب « 5 » واردا من العراق ، فسأله عن
هامش
( 1 ) - [ الإمام الحسين وأصحابه : « قال في المراصد : عقيق : مدينة وفيه عيون ونخل ، وقيل : فيها عقيقان : الأكبر ممّا يلي الحرّة إلى قصر المراجل ، والعقيق الأصغر ما سفل عن قصر المراجل إلى منتهى العرصة » ، وفي الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 28 : « ذكر ياقوت عن أبي منصور قال : « والعرب تقول : لكلّ مسيل ماء شفه السّيل في الأرض ، فأنهره ووسعه - عقيق - والأعقة في بلاد العرب كثيرة ، منها هذا العقيق الّذي جاء فيه . إنّك بواد مبارك ، وهو الّذي ببطن وادي ذي الحليفة ، وهو الّذي جاء فيه : أنّه مهلّ أهل العراق » ] . ( 2 ) - [ في المقرّم مكانه : « وسار أبو عبد اللّه عليه السّلام لا يلوي على أحد ، فلقي في ذات عرق بشر بن غالب . . . » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم ] . ( 4 ) - [ العبرات : « سار عليه السّلام من التّنعيم » ] . ( 5 ) - [ في الأسرار مكانه : « فلقي بشر بن غالب . . . » ، وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « حتّى بلغ وادي العقيق ، فنزل ذات عرق ، فلقيه رجل من بني أسد يسمّى بشر بن غالب . . . » ، وفي مثير الأحزان : « ومضى الحسين ولقيه بشر بن غالب . . . » ، وفي الحسين عليه السّلام في طريقه : « إنّه لمّا وصل الحسين عليه السّلام بركبه ذات عرق ، لقيه بشر بن غالب . . . » ] .