بشر بن غالب يلتقي به عليه السّلام
قال [ عوانة بن حكم ] : وأقبل الحسين مغذّا لا يلوي « 1 » على شيء ، حتّى نزل ذات عرق « 2 » . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 387 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 195 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 370 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 167 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 6
فسار حتّى إذا بلغ ذات عرق ، فلقيه « 4 » رجل من بني أسد يقال له : بشر بن غالب ، فقال له / الحسين : ممّن الرّجل ؟ قال : رجل من بني أسد . قال : فمن أين أقبلت يا أخا بني أسد ؟ قال : من العراق . فقال « 5 » : كيف خلّفت أهل العراق ؟ قال : يا ابن بنت رسول اللّه ! خلّفت القلوب معك ، والسّيوف مع بني أميّة ! فقال له الحسين : صدقت يا أخا العرب ! إنّ اللّه تبارك « 6 » وتعالى يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد . فقال له الأسديّ : يا ابن بنت رسول اللّه ! أخبرني عن قول اللّه تعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ،
فقال الحسين « 7 » : نعم يا أخا « 7 » بني أسد ! هم إمامان : إمام هدى ، دعا إلى هدى ، وإمام ضلالة ، دعا إلى ضلالة ، فهدى من « 8 » أجابه إلى « 9 » الجنّة ، ومن أجابه إلى الضّلالة دخل النّار .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 120 - 121
هامش
( 1 ) - [ في البداية مكانه : « قالوا : ثمّ سار الحسين لا يلوي . . . » ، وفي إبصار العين : « وسار لا يلوي . . . » ] .
( 2 ) - [ أضاف في إبصار العين : « فتبعه منها رجال » ] .
( 3 ) - گويد : « حسين شتابان برفت وبه چيزى نپرداخت ، تا در ذات عرق فرود آمد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2971
( 4 ) - في د : فلقاه .
( 5 ) - من بر ، وفي الأصل ود : قال .
( 6 ) - في د : سبحانه .
( 7 ) - ليس في د .
( 8 ) - في النّسخ : ومن .
( 9 ) - زيد في الأصل وبر : الهدى في .