« 1 » فسار الحسين عليه السّلام وأصحابه « 1 » ، فلمّا نزلوا الثّعلبيّة ، ورد عليه رجل يقال له : بشر بن غالب ، فقال : « 2 » يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ! أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : « 3 »
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ،
قال : إمام دعا إلى هدى ، فأجابوه إليه ، وإمام دعا إلى ضلالة ، فأجابوه إليها ، هؤلاء في الجنّة ، وهؤلاء في النّار ، وهو قوله عزّ وجلّ :
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ .
« 7 » « 4 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 153 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 313 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 162 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 239 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 211 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 79 ؛ القزويني « 5 » ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 171
وتوجّه الحسين عليه السّلام « 6 » نحو العراق « 6 » مغذّا ، لا يلوي عن شيء حتّى نزل ذات عرق . « 7 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 71 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 - 248 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 174
ثمّ سار حتّى إذا صار ( بذات عرق ) ، لقيه رجل من بني أسد يقال له : بشر بن غالب ، فقال له الحسين : ممّن الرّجل ؟ قال : من بني أسد . قال : فمن أين أقبلت ؟ قال : من العراق .
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ في الإمام الحسين وأصحابه مكانه : « إنّ بشر بن غالب لقيه في الثّعلبية وقال : . . . » ] .
( 3 ) - [ في المقرّم والحسين عليه السّلام في طريقه مكانه : « وفي [ لمّا نزل الحسين ] الثّعلبيّة ، أتاه رجل وسأله عن قول تعالى . . . » ] .
( 4 ) - حسين واصحابش روان شدند تا به منزل ثعلبيه رسيدند ومردى به نام بشر بن غالب بر آنها درآمد وعرض كرد : « يا بن رسول اللّه ! به من خبر ده از گفتار خداى عزّ وجلّ ! ( سوره اسراء - 71 ) ؛ روزى كه هر مردمى را با امامشان دعوت كنيم . »
فرمود : « امامي كه به حق دعوت كرده وأو را أجابت كردند وامامي كه به گمراهى دعوت كرده وأو را أجابت كردند ، آنان در بهشتند واينان در دوزخ ! »
واين است كه فرمود ( شورى 7 ) : « گروهى در بهشت وگروهى در دوزخ . » كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 153
( 5 ) - [ حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه عن البحار ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - پس حسين عليه السّلام با شتاب به سوى عراق روان شد وتوقّف نفرموده تا به منزل ذات عرق ( كه نزديك دو مرحله راه به مكّه است ) رسيد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 71