ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 188 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 259
ولقي الحسين في مسيره الفرزدق ، فقال له : بيّن لي خبر النّاس . فقال : أجل ، على الخبير سقطت يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قلوب النّاس معك ، وسيوفهم مع بني أميّة ، والقضاء ينزل من السّماء ، واللّه يفعل ما يشاء . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
في التّبر المذاب : خرج من مكّة سنة ستّين ، فلمّا وصل بستان بني عامر ، لقى الفرزدق الشّاعر ، وكان يوم التّروية ، فقال : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما أعجلك عن الحجّ ؟ فقال :
لو لم أعجّل أخذت ، أخبرني عمّا ورائك ؟ فقال : تركت النّاس قلوبهم معك ، وسيوفهم عليك مع بني أميّة ، فارجع يا ابن رسول اللّه . فقال : يا فرزدق ، إنّ هؤلاء قوم لزموا طاعة الشّيطان ، وتركوا طاعة الرّحمان ، وأظهروا الفساد في الأرض ، وأبطلوا الحدود ، وشربوا الخمر ، واستأثروا بأموال الفقراء والمساكين ، وأنا أولى من قام بنصرة دين اللّه ، وإعزاز شرعه ، وإظهار دينه ، والجهاد في سبيله ، لتكون كلمة اللّه هي العليا . فقال له الفرزدق : خار اللّه لك ، وبلّغك أملك . ثمّ فارقه . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 244 - 245
هامش
- داد كه : « كوفيان را بدانسان گذاشتم كه دلهاى ايشان با تو بود وشمشيرهاى ايشان بر تو . » وفرزدق آن حضرت را وداع كرده ، به مكّه شتافت .
( 1 ) . [ در متن « سفاح » مىباشد ] .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 46
( 1 ) - وچون حسين عليه السّلام از مكة به داعيه كوفه بيرون آمد ، در أثناء راه ملاقى فرزدق شده كه از جانب كوفه مىآمد . با وى گفت : « خبر مردم چيست ؟ »
فرزدق گفت : « بلى ، على الخبير سقطت يا ابن رسول اللّه ، دلهاى مردم با شماست وشمشيرهاى ايشان با بنى أميّه است وقضا نازل مىشود از آسمانها واللّه يفعل ما يشاء . »
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 341 - 342
( 2 ) - بالجملة ، حسين عليه السّلام راه كوفه پيش داشت وطي طريق فرموده به منزل ذات عرق رسيد . از قضا چنان افتاد كه همام بن غالب كه معروف به فرزدق شاعر است ، مادر خويش را برداشته ، به آهنگ زيارة مكة مىشتافت . در ذات عرق خيمههاى افراشته ديد . گفت : « از كيست ؟ »
گفتند : « از حسين بن علي عليهما السّلام . »
پس بر در خيمهء حسين آمد وآن حضرت بر در خيمه به تلاوت كتاب خداى متعال اشتغال داشت .
فرزدق سلام داد وجواب بستد .
فقال له : أعطاك اللّه سؤلك وأملك فيما تحبّ ، بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ! ما أعجلك من الحجّ ؟ -