تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
المنزل الثّالث : الصّفاح وهو بكسر الصّاد المهملة والفاء ، وآخره حاء مهملة : نزل به يوم الجمعة لأحد عشر خلت من ذي الحجّة . قال في معجم البلدان : إنّه موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرة الدّاخل إلى مكّة من مشاش . قال : وهناك لقي الفرزدق الحسين بن عليّ عليه السّلام . أقول : اختلفت كلماتهم في موضع ملاقاة الفرزدق بعد اتّفاقهم على الملاقاة . قال سبط ابن الجوزيّ في تذكرة الخواصّ : إنّه لقيه ببستان بني عامر ، وقال محمّد بن طلحة الشّافعيّ وأعثم الكوفيّ : إنّه لقيه في منزل شقوق ، وهو على ما صرح به في المراصد منزل بطريق مكّة بعد واقصة من الكوفة ، وقال في اللّهوف والبحار : إنّه لقيه في منزل زبالة بعد بلوغ خبر مقتل مسلم إليه ، وقال الشّيخ وجماعة : لقيه في الحرم ، وقال بعض : إنّه لقيه قبل خروجه من مكّة ، وقال بعض المحدّثين والمؤرّخين : إنّه لقيه في ذات عرق ، وقال الطّبري وجمع كثير : إنّه لقيه في الصّفاح ، وقال السّيّد المعاصر في لواعج الأشجان وسبقه في ذلك بعض آخر : إنّه لقيه مرّتين : مرّة في الصّفاح ، ومرّة أخرى في زبالة بعدرجوعه عن الحجّ . وهذا ينافي ما سيأتي من رواية هشام ، والمختار ما حدّثه أبو مخنف ، لأنّه أقدم وأضبط . القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 154 - 155 الصّفاح - بالكسر وآخره حاء مهملة - : موضع بين حنين وانصاب الحرم على يسرة الدّاخل إلى مكّة من مشاش . قال الأزرقيّ : القطع أو الصّفاح في طريق نجد والعراق والأنصاب على رأس ثنية الحلّ منتهى الحرم ، وقال ابن بليهد : الصّفاح في اللّغة يطلق على سفح كلّ جبل أو كثيب صفحته . فصفحة جانبه ، ويطلق لفظ الصّفحة على جانب السّيف . والموضع الّذي يقال له الصّفاح معروف في حدود الجبال المشرعة على واد المغمس وهي آخرها ويتركها قاصد مكّة على شماله . الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 26 - 27