مع « 1 » أسيافه وأتراسه « 2 » ، فقلت : لمن هذا القطار ؟ فقيل : للحسين بن عليّ عليهما السّلام . « 3 » فأتيته ، فسلّمت عليه ، وقلت له : أعطاك اللّه سؤلك وأملك فيما تحبّ ، بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ، ما أعجلك عن الحجّ ؟ فقال : لو لم أعجّل لأخذت . ثمّ قال لي : من أنت ؟
« 4 » قلت : امرؤ « 5 » من العرب . « 4 » « 6 » فلا واللّه ما فتّشني عن أكثر من ذلك ، « 6 » ثمّ قال لي : أخبرني عن النّاس خلفك . فقلت : الخبير سألت ، قلوب النّاس معك ، وأسيافهم عليك ، « 7 » والقضاء ينزل من السّماء ، واللّه يفعل ما يشاء ! فقال : صدقت ، للّه الأمر ، « 8 » « 6 » وكلّ يوم هو « 9 » في شأن ، إن نزل القضاء بما نحبّ ، فنحمد اللّه على نعمائه ، وهو المستعان على أداء الشّكر ، وإن حال القضاء دون الرّجاء ، فلم يبعد « 10 » من كان الحقّ نيّته ، والتّقوى سريرته « 11 » . فقلت له : أجل ، بلّغك اللّه ما تحبّ ، وكفاك ما تحذر « 7 » . « 6 » وسألته عن أشياء من نذور ومناسك ، فأخبرني بها ، وحرّك راحلته وقال : السّلام عليك . ثمّ افترقنا . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج والمعالي ووسائل المظفّري ومثير الأحزان : « معه » ، وفي بحر العلوم مكانه : « حتّى إذا وصل الصّفاح ، لقيه الفرزدق الشّاعر وهو وارد إلى مكّة بقصد الحجّ ومع الحسين . . . » ] .
( 2 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي :
« تراسه » ] .
( 3 ) - [ أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين : « في النّاسخ : لمّا ورد على الإمام كان الإمام عليه السّلام يتلو القرآن » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « ومن أين أقبلت ؟ قلت : امرؤ من العرب ، أقبلت من الكوفة » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي ووسائل المظفّري وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : « رجل » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسائل المظفّري ومثير الأحزان : « من قبل ومن بعد » ، وزاد في بحر العلوم : « واللّه يفعل ما يشاء » ] .
( 9 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والدّمعة السّاكبة : « ربّنا هو » وفي بحر العلوم : « ربّنا » ] .
( 10 ) - [ بحر العلوم : « فلم يتعدّ » ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسائل المظفّري ومثير الأحزان : « سيرته » ] .
( 12 ) - از فرزدق شاعر روايت شده [ است ] كه گفت : در سال شصت هجرى به همراه مادرم براي بجا آوردن حج به مكّه مىرفتم . پس ، همچنانكه مهار شتر أو را به دست داشتم ودر حرم ( حدود مكّه كه جزء -