تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
مضروب في الحرم ، وهيئته حسنة ، فأتيته ، فإذا هو لعبد اللّه بن عمرو بن العاص ، فسألني ، فأخبرته بلقاء الحسين بن عليّ ، فقال لي : ويلك ! فهلّا اتّبعته ، فو اللّه ليملكنّ ، ولا يجوز السّلاح فيه ولا في أصحابه ، قال : فهممت واللّه أن ألحق به ، ووقع في قلبي مقالته ، ثمّ ذكرت الأنبياء وقتلهم ، فصدّني ذلك عن اللّحاق بهم ، فقدمت على أهلي بعسفان ، قال : فو اللّه إنّي لعندهم إذ أقبلت عير قد امتارت من الكوفة ، فلمّا سمعت بهم خرجت في آثارهم حتّى إذا أسمعتهم الصّوت وعجلت عن إتيانهم صرخت بهم : ألا ما فعل الحسين بن عليّ ؟ قال : فردّوا عليّ : ألا قد قتل . قال : فانصرفت ، وأنا ألعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص . قال : وكان أهل ذلك الزّمان يقولون ذلك الأمر ، وينتظرونه في كلّ يوم وليلة . قال : وكان عبد اللّه بن عمرو يقول : لا تبلغ الشّجرة ، ولا النّخلة ، ولا الصّغير ، حتّى يظهر هذا الأمر . قال : فقلت له : فما يمنعك أن تبيع الوهط ؟ قال : فقال لي : لعنة اللّه على فلان - يعني معاوية - وعليك . قال : فقلت : لا ، بل عليك لعنة اللّه . قال : فزادني من اللّعن ، ولم يكن عنده من حشمه أحد ، فألقى منهم شرّا . قال : فخرجت وهو لا يعرفني - والوهط حائط لعبد اللّه بن عمرو بالطّائف ؛ قال : وكان معاوية قد ساوم به عبد اللّه بن عمرو ، وأعطاه به مالا كثيرا ، فأبى أن يبيعه بشيء - . « 1 »
هامش
( 1 ) - عبد اللّه بن سليم ومذرى گويند : بيامديم تا به صفاح رسيديم . فرزدق بن غالب شاعر را بديديم كه پيش حسين ايستاد وگفت : « خدا حاجت تو را بدهد وآرزويت را برآرد . » حسين گفت : « خبر مردمى را كه پشت سر نهادى با ما بگوى . » فرزدق گفت : « از مطلّع پرسيدى ؛ دلهاى كسان با تو است وشمشيرهايشان با بنى أميّه . تقدير از آسمان مىرسد وخدا هرچه بخواهد مىكند . » حسين گفت : « راست گفتى ! كار به دست خداست وخدا هرچه بخواهد مىكند وهرروزى پروردگار ما به كارى ديگر است . اگر تقدير به دلخواه ما نازل شود ، نعمتهاى خدا را سپاس مىداريم وبراىشكرگزارى كمك از أو بايد جست . اگر قضا ميان ما ومقصود حايل شود ، كسى كه نيّت پاك وانديشهء پرهيزگارى دارد ، اهميّت ندهد . » -