الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 386 - 387 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 155 - 157 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 27 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 366 ، 369 - 370
ولقى الحسين بن عليّ ( رضوان اللّه عليهما ) الفرزدق في مسيره إلى العراق ، فسأله عن النّاس ، فقال : القلوب معك ، والسيوف عليك ، والنّصر في السّماء .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 2 / 268
وقال الفرزدق : خرجت أريد مكّة ، فإذا بقباب مضروبة وفساطيط ، فقلت : لمن هذه ؟ قالوا : للحسين . فعدلت إليه ، فسلّمت عليه ، فقال : من أين أقبلت ؟ قلت : من العراق . قال : كيف تركت النّاس ؟ قلت : القلوب معك ، والسّيوف عليك ، والنّصر من السّماء . « 1 »
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 384 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 275 - 276
فروي عن الفرزدق الشّاعر « 2 » أنّه قال : حججت بأمّي في سنة ستّين ، فبينا « 3 » أنا أسوق بعيرها « 4 » حين « 5 » دخلت « 4 » الحرم إذ لقيت الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، خارجا من مكّة
هامش
- گويد : مردم آن زمان از اين قضية سخن داشتند وهرروز وشب انتظار آن را داشتند . عبد اللّه بن عمرو مىگفت : « پيش از آنكه اين درخت واين نخل واين صغير به كمال رسد ، اين قضية ظاهر مىشود . »
گويد : يك روز به أو گفتم : « پس چرا رهط را نمىفروشي ؟ »
گفت : « لعنت خدا به فلانى - مقصود معاوية بود - وبه تو . »
گفتم : « نه ، بلكه لعنت خدا بر تو . »
گويد : « باز مرا لعن كرد . از اطرافيان وى كسى آنجا نبود كه زحمتى از آنها ببينم . »
گويد : از پيش وى آمدم ومرا نشناخت . رهط باغي بود كه عبد اللّه بن عمرو به طايف داشت ومعاوية با عبد اللّه از معاملهء آن گفتگو كرده بود كه مالي بسيار بدهد ؛ امّا وى نخواسته بود به هيچ بها بفروشد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2969 - 2971
( 1 ) - [ زاد في جواهر المطالب : « واللّه أعلم » ] .
( 2 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ثمّ سار عليه السّلام حتّى أتى الصّفاح ، فلقيه الفرزدق الشّاعر . . . » ، وفي وسيلة الدّارين : « وسار الحسين عليه السّلام حتّى انتهى إلى الصّفاح ولقيه الفرزدق الشّاعر . . . » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والسّاكبة والأسرار ووسائل المظفّري وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : « فبينما » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ مثير الأحزان : « في » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ووسائل المظفّري وأعيان الشّيعة واللّواعج : « حتّى » ] .