ابن طاووس ، اللّهوف ، / 69 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 367 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 217 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 246 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، / 153 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 76 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 258
وسار ، فمرّ بالتّنعيم « 1 » ، فرأى عيرا قد أقبلت من اليمن ، بعث بها بحير بن ريسان الحميريّ عامل اليمن إلى يزيد ، وعليها الورس « 2 » والحلل ، فأخذها الحسين .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 409 - 410
قال : ثمّ إنّ الحسين مرّ بالتّنعيم ، فلقي بها عيرا قد بعث بها بجير بن زياد الحميريّ - نائب اليمن - قد أرسلها من اليمن إلى يزيد بن معاوية ، عليها ورس وحلل كثيرة ، فأخذها الحسين وانطلق بها ، واستأجر أصحاب الجمال عليها إلى الكوفة ، ودفع إليهم أجرتهم . « 3 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 166
وسار الحسين من مكّة ، ومرّ « بالتّنعيم » ، فلقي عيرا عليها ورس وحلل أرسلها إلى « يزيد بن معاوية » ، واليه على اليمن بحير بن يسار الحميريّ ، فأخذها الحسين عليه السّلام ، وقال لأصحاب الإبل : من أحبّ منكم أن ينصرف معنا إلى العراق أوفينا كراءه ، وأحسنّا صحبته ، ومن أحبّ المفارقة أعطيناه من الكراء على ما قطع من الأرض . ففارقه بعضهم ،
هامش
( 1 ) - التّنعيم : موضع قريب من مكّة في الحلّ ، على فرسخين منها .
( 2 ) - كذا جاء في النّسخة ( ن ) ، مثل الكامل وتاريخ الطّبريّ ، وجاء في النّسخة ( ك ) : « الوشي » . والورس :
نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به - والوشي : نوع من الثّياب المنقوشة .
( 3 ) - چون حسين عليه السّلام از مكة بيرون شد وچند ميل طي مسافت فرمود ، به منزل تنعيم رسيد . كاروانى را نگريست كه مبلغى برد يماني وپارهء ورس وبعضي اشياى نفيسه حمل مىداد واين جمله را بحير بن ريسان حميرى كه عامل يمن بود ، به نزديك يزيد انفاذ داشته بود . حسين عليه السّلام كه رتق وفتق أمور مسلمانان از جانب خداى خاص أو بود ، آن احمال را مأخوذ داشت وشتربانان را فرمود كه : « خواهيد با ما سفر عراق مىكنيد وشتران خود را بهاى كرى از ما مىستانيد ؛ واگرنه بهاى كرى تا اينجا كه حمل دادهايد ، بگيريد وباز شويد . »
جماعتى ملازمت ركاب آن حضرت اختيار كردند وگروهى بهاى كرى بگرفتند وباز شدند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 126 - 127