المفيد ، الإرشاد ، 2 / 69 - 70 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 365 - 366 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 215 - 216
وسار عليه السّلام حتّى مرّ ( بالتّنعيم ) ، فلقي هناك عيرا تحمل الورس والحلل إلى يزيد بن معاوية من عامله باليمن بحير بن ريسان الحميريّ ، فأخذ الحسين ذلك كلّه ، وقال لأصحاب الإبل : لا أكرهكم ، من أحبّ أن يمضي معنا للعراق أوفيناه كراه ؛ وأحسنّا صحبته ، ومن أحبّ أن يفارقنا من مكاننا هذا أعطيناه من الكرى ما قطع من الأرض .
فمن فارقه منهم حوسب وأوفاه حقّه ، ومن مضى معه أعطاه كراه وكساه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 220
وساروا فمرّوا بالتّنعيم ، فرأى بها « 1 » عيرا قد أقبلت من اليمن ، بعث بها بحير بن ريسان من اليمن إلى يزيد بن معاوية - وكان عامله على اليمن - وعلى العير ، الورس والحلل ، فأخذها الحسين ، وقال لأصحاب الإبل : من أحبّ منكم أن يمضي معنا إلى العراق أوفينا كراءه ، وأحسنّا صحبته ، ومن أحبّ أن يفارقنا من مكاننا أعطيناه نصيبه من الكراء . فمن فارق منهم أعطاه حقّه ، ومن سار معه أعطاه كراءه وكساه . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276 - مثله القمي ، نفس المهموم ، / 171 - 172
هامش
- كنيم ؛ وهركه مىخواهد در راه از ما جدا شود ، به هر اندازه كه همراه ما باشد ، كرايهء آن اندازه راه أو را مىپردازيم . »
پس ، گروهى از آنان با آن حضرت به راه افتادند وگروهى ديگر از رفتن خوددارى كردند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 69 - 70
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « وسار حتّى أتى التّنعيم ، فلقي بها . . . » ] .
( 2 ) - حسين وياران أو راه خود را گرفتند ورفتند تا به محلّ تنعيم رسيدند . در آنجا ، قافلهاى ديد كه از يمن آمده بود وبحير بن ريسان كه عامل يزيد بن معاوية در يمن بود ، آن را با بارهاى ورس ( مانند زعفران ومخصوص يمن ) وحله وأموال ديگر روانه كرده بود . حسين آن أموال را گرفت وبه ساربانان گفت : « هركه مايل باشد با ما به عراق بيايد ، ما كرايهء أو را مىپردازيم ، ومن به خوبى از أو نگهدارى ويارى مىكنم ، وهركه مايل باشد ما را ترك كند ، ما كرايهء أو را مىپردازيم . »
هركه رفت حقّ أو را ( كرايه ) پرداخت وهركه همراهى كرد ، به أو خلعت داد وكرايه را هم تأديه نمود .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 139 - 140