تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ثمّ أقبل الحسين ، حتّى مرّ بالتّنعيم ، فلقي إبلا عليها هديّة مع بحير بن ريسان الحميريّ إلى يزيد بن معاوية - وكان عامله على اليمن - وعليها الورس والحلل ، فأخذها الحسين عليه السّلام وقال لأصحاب الإبل : من أحبّ أن ينطلق منكم معنا إلى العراق وفيناه كراه ، وأحسنّا صحبته ، ومن أحبّ أن يفارقنا من مكاننا هذا أعطيناه من الكراء بقدر ما قطع من الطّريق . فمضى قوم ، وامتنع آخرون . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 21 ثمّ سار حتّى مرّ « 1 » بالتّنعيم ، فلقي « 2 » هناك عيرا تحمل هديّة قد بعث بها بحير بن ريسان « 3 » الحميريّ عامل اليمن إلى يزيد بن معاوية ، « 4 » « 5 » فأخذ عليه السّلام الهديّة « 4 » ، لأنّ حكم أمور المسلمين إليه « 5 » ، وقال لأصحاب الجمال « 6 » : من أحبّ « 7 » أن ينطلق معنا إلى العراق وفّيناه كراه ، وأحسنّا معه « 8 » صحبته ، ومن يحبّ « 9 » أن يفارقنا « 10 » أعطينا كراه « 10 » بقدر ما قطع من الطّريق . فمضى معه قوم ، وامتنع آخرون . « 11 » « 12 »
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « قرب » ] . ( 2 ) - [ الحسين عليه السّلام وأصحابه : « تلقّى » ] . ( 3 ) - [ الأسرار : « ريّان » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم والمعالي : « وكان عامله على اليمن ، وعليها الورس والحلل ، فأخذها عليه السّلام » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وعليها الورس والحلل ، فأخذ الهديّة » ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « الإبل » ] . ( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « أحبّ منكم » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « أحبّ » ] . ( 10 - 10 ) [ في البحار والمعالي : « من مكاننا هذا أعطيناه من الكرى » ] . ( 11 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « وإنّما أخذها ، لأنّها من مال المسلمين ومرجع أمورهم إليه ، لا إلى يزيد الّذي ليس أهلا للخلافة » ] . ( 12 ) - سپس حضرت به راه خود ادامه داد تا گزارش به تنعيم افتاد . آن‌جا قافله‌اى ديد كه بار قافله هديه‌اى بود كه بحير بن ريسان حميرى ، استاندار يمن براي يزيد بن معاوية فرستاده بود . حضرت ، بار قافله را تحويل گرفت كه زمامدارى مسلمين حقّ مسلّم أو بود وبه شترداران فرمود : « هركس دوست دارد با ما به عراق بيايد ، كرايه‌اش را تماما مىپردازيم واز همراهيش قدردانى مىكنيم وهركس بخواهد از ما جدا شود ، به همان اندازه كه از راه طي كرده ، كرايه‌اش را خواهيم پرداخت . » جمعى به همراهش آمدند وجمعى ديگر خوددارى نمودند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 68 - 69