تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 123 ، مقتل الحسين ، / 59 - عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 432 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 193 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 363 فكتب إليه يزيد : أمّا بعد ، فإنّك لم تعد أن كنت كما أحبّ ، عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع الرّابط الجأش ، وقد أغنيت وكفيت ، وصدّقت ظنّي بك ورأيي فيك ، وقد دعوت رسوليك ، فسألتهما وناجيتهما ، فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت ، فاستوص بهما خيرا . « 1 » وإنّه قد بلغني أنّ حسينا قد توجّه إلى العراق ، فضع المناظر والمسالح ، واحترس ، واحبس « 2 » على الظّنّة ، واقتل على التّهمة ، واكتب إليّ « 3 » فيما يحدث « 3 » من « 4 » خبر إن شاء اللّه « 1 » تعالى « 4 » . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 67 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 359 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 209 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 229 ثمّ كتب لابن زياد : أمّا بعد ، فإنّك عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع الرّابط الجأش ، فكفيت ووفيت ، وقد سألت رسوليك ، فوجدتهما كما زعمت ؛ وقد أمرت لكلّ واحد منهما بعشرة آلاف درهم ، وسرّحتهما إليك ؛ فاستوص بهما خيرا . وقد بلغني أنّ
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 - 225 ونفس المهموم ، / 120 ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « واحتبس » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم : « في كلّ يوم ما يحدث » ، وفي الأسرار : « في كلّ ما يحدث » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ الأسرار : « خبره » ] . ( 5 ) - يزيد در پاسخش نوشت : « امّا بعد ، همانا تو همچنان‌كه من مىخواستم بودى ؛ به كردار مردان دورانديش رفتار كردى ، وبيباكانه چون دلاوران پردل حمله افكندى ، وما را از دفع دشمن بىنياز وكفايت‌كردى ، وگمانى كه من دربارهء تو داشتم ، به يقين پيوستى وانديشهء مرا دربارهء خود نيك كردى ، ومن دو نفر فرستاده‌ات را پيش خواندم واز آن دو جويا شدم ودر پنهانى أوضاع را پرسيده وديدم در انديشه وفضيلت همچنان بودند كه نوشته بودى . پس ، دربارهء ايشان نيكى كن ؛ وهمانا به من اطّلاع داده‌اند كه حسين به سوى عراق روكرده ، پس ديده‌بانان ومردان مسلّح براي مردم بگمار ومراقب باش وبا گمان به زندان بينداز ، وبه تهمت بكش ( يعنى هركه را گمان مخالفت بر أو بردى ، بدون درنگ به زندان افكن وهركه را نسبت مخالفت با ما به أو دهند ، اگرچه از روى تهمت باشد ، بكش ) وهر خبري پس از اين مىشود ، به من بنويس ؛ ان شاء اللّه . » رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 67